«النور»: «الجزيرة» تخدم المشروع الأمريكى لتشويه الإسلام.. وأمريكا تضغط لعودة الإخوان.. و«حزب الله» يحتضن أيمن نور
هاجم حزب النور، أيمن نور، مؤسس حزب «غد الثورة»، واتهمه بأنه يحصل على دعم من حزب الله اللبنانى، كما هاجم «قناة الجزيرة»، وقال إنها تخدم المشروع الأمريكى لتشويه الإسلام، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تضغط لعودة الإخوان إلى الحكم.
وقال ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية بالإسكندرية: إن حزب الله يحتضن ويستضيف أيمن نور، وعدداً من أعضاء حزب «غد الثورة» فى لبنان، محذراً من المخاطر التى لا تزال قائمة داخل مصر، معتبراً أنه لا يمكن القضاء على الإخوان بالحل الأمنى، حتى إن كانت الحالة الثورية لدى التنظيم متمثلة فى التخريب والهدم.
وشدد خلال لقائه بأعضاء مجلس إدارة النادى النوبى بالإسكندرية أمس الأول، على أن التشويه الكبير لدى العالم الغربى عن الواقع داخل مصر، يتم من خلال المعلومات المغلوطة بشأن وجود انقسام بمصر وحدوث مجازر يومية بشوارعها، مطالباً بالحفاظ على الهوية والخصوصية، دون الابتعاد عن المجتمع.
وأضاف «برهامى»، أن إيران والغرب يريدان تقسيم مصر، وفى سبيل ذلك ترديد عبارات بأن أهل النوبة ليسوا من أصل مصرى ولا سودانى، والترويج لفكرة استقلال النوبة، لتكون حدودها من مدينة الأقصر حتى حدود السودان، مؤكداً أن التواصل مع أهل النوبة يحول دون زرع الفتنة لتقسيم المجتمع المصرى، التى تقودها «إيران» لتدمير المنطقة العربية الإسلامية لصالح إسرائيل.
ووضع نائب رئيس الدعوة السلفية عدداً من التحديات التى ستواجه الرئيس المقبل، وتشمل القضايا المصيرية الحساسة، والموقف من الاتجاهات الإسلامية والجماعات، وكيفية تقييمها، وملامح الشخصية الرئاسية والاستقرار النفسى.
وقال: لا بد أن يكون الرئيس والفريق المعاون له، على وعى كامل بمخاطرها، لأن المرحلة لا تتحمل فشلاً للرئيس القادم أياً كان؛ وإلا تعرضت مصر لخطر الانهيار والتقسيم، وتعرضت المنطقة العربية، بل والإسلامية -أيضاً- لمخاطر هائلة لا يعلم مداها إلا الله، ولا بد أن نكون جميعاً عازمين وعاملين فى مساعدته على مواجهة هذه التحديات أياً مَن كان الرئيس، ولا يجوز أبداً أن يكون أحد خيارات عملنا هو تركه يواجهها وحده حتى يقع ويفشل ويسقط؛ فهذا تضييع للدين، والوطنية، والأمة.
وأضاف «برهامى»: أول التحديات هى القضايا المصيرية الحساسة، وتشمل كيفية تحقيق الاستقرار فى الدولة والمجتمع، ومواجهة خطط الانهيار والتقسيم، وكيف يعالج الحالة الثورية غير الواعية، وتحويلها إلى طاقة فاعلة؟، والموقف من عودة النظام الأسبق سواء بممارسات أو رموز وشخصيات، وخطة الارتفاع بسقف الحقوق والحريات المنضبطة «خاصة السياسية والأمنية»، ومراعاة خدمات الناس ورفع المظالم والتعذيب.
وتابع: هناك الموقف من الأوضاع الإقليمية كإسرائيل ومعاهدة السلام، ودورها فى عدم الاستقرار، وسيناء والجماعات الإرهابية، والتعمير، وعلاج آثار الحرب ضد الإرهاب، وليبيا وخطر التقسيم، وجماعات العنف، ومحاولة دعم وجود الدولة، والسودان والنظام الحاكم، وإثيوبيا وسد النهضة، وخيارات الحل، ومدى تأثير الدول الخارجية على الأوضاع، وغزة، وحماس والضفة الغربية، والسعودية، ودول الخليج، واليمن، وقطر، وكيفية المصالحات المحتملة، وسوريا، وإيران والخطر الطائفى والقومى، وكيفية المواجهة، واحتمال تصالحها مع الغرب، والعراق، ومخاطر التقسيم، وتركيا والرؤية فى كيفية التعامل.
وقال «برهامى»: هناك أيضاً الموقف من الأوضاع العالمية، وكيفية المعالجة للإعلام الغربى والشارع عندهم، والدبلوماسية والحكومات والاتحاد الأوروبى، وأمريكا وروسيا ومخاطر التبعية، وإمكانيات الانفتاح على دول العالم الأخرى كـ«ماليزيا - وإندونيسيا - والهند - وباكستان»، والوضع الاقتصادى، وكيفية الانتقال التدريجى للاقتصاد الإسلامى، والوضع السياسى كمسألة الإقصاء لتيارات بعينها، ودور المؤسسة العسكرية فى السياسة والإقصاء «تطويرها، ومصادر التسليح».
من جانبه، قال شريف طه، المتحدث الرسمى باسم حزب النور، إن قناة «الجزيرة» القطرة تعمل على تشويه السلفيين، خدمة منها للمشروع الأمريكى الذى يسعى لتفريغ الإسلام من مضمونه، وتقديم إسلام أمريكى يحافظ على مصالحها فى المنطقة، ويفرغ شحنة الغضب لدى الشعوب.
وأضاف فى تصريحات صحفية، أن الولايات المتحدة تضغط لفتح الباب لعودة الإخوان للمشهد السياسى، لأنها تعتبرهم نموذجاً للإسلام المعتدل، مع حصار السلفيين باعتبارهم جزءاً من الإسلام المتشدد.