«الدفاع» الأوكرانية تهدد باستخدام السلاح ضد «المتطرفين»
تجددت الاشتباكات فى العاصمة الأوكرانية «كييف»، أمس، على الرغم من الهدنة التى دعا إليها قادة الاحتجاجات فى أوكرانيا والرئيس فيكتور يانوكوفيتش، واستمرت الاشتباكات وسط ارتفاع حصيلة القتلى. وقالت وزارة الصحة الأوكرانية، فى بيان نُشر صباح أمس، إن 28 قُتلوا ونُقل 287 شخصاً إلى المستشفى خلال يومى الثلاثاء والأربعاء.
فى الوقت ذاته، أعلنت الحكومة الأوكرانية تدابير استثنائية لـ«مكافحة الإرهاب» فى سائر أرجاء البلاد ضد المعارضين المتطرفين، وأعلن جهاز الأمن الوطنى الأوكرانى عملية واسعة لمكافحة الإرهاب على كل الأراضى الأوكرانية، باعتبار أن «المجموعات المتطرفة والراديكالية تهدد بتحركاتها حياة ملايين الأوكرانيين».
واتهمت وزارة الداخلية المحتجين باستخدام أسلحة نارية ضد عناصر القوات الخاصة «بيركوت» بشكل مباشر، مؤكدة أن «عناصر القوات الخاصة أصيبوا برصاص قناص تحصن فى أحد المبانى المطلة على الميدان»، فيما أعلنت إخلاء مبنى البرلمان بسبب مخاوف من استعداد المتظاهرين لاقتحامه. وأعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية، مساء أمس الأول، أن الجيش الأوكرانى يستطيع استخدام أسلحته والحد من التنقل فى إطار تدابير مكافحة الإرهاب التى اتخذتها السلطات للتصدى لـ«المتطرفين». وقالت الوزارة، فى بيان: «القوات لها الحق فى استخدام أسلحتها فى إطار عملية مكافحة الإرهاب»، مضيفة أنه يحق للجنود أيضاً «الحد من تنقل السيارات والمشاة أو حظره».