حملة «جس نبض» بعد قرار الترشح: «ادعم صباحى.. ولو بكلاكس»
إعلان ترشحه للرئاسة لم تلحقه إجراءات، فلا بوسترات انتشرت، ولا حملات دعم وتأييد، اللهم إلا بعض المبادرات الشخصية من أبناء التيار الشعبى الذين أطلقوا حملة «من بعد التوكيلات، ضربنا الكلاكسات» لدعم مرشحهم الرئاسى حمدين صباحى فى معركة الانتخابات الرئاسية، فضعف الإمكانيات المادية لم يسمح لهم بأكثر من «مسيرة سيارات يقودها 25 شاباً من تيارات وأحزاب مختلفة كل خميس» لرصد ردود فعل المواطنين وتجاوبهم مع صباحى، قبل بداية حملته الانتخابية بشكل رسمى، عن طريق «اللى يحب صباحى يضرب كلاكس». من مساكن شيراتون إلى ميدان التحرير يتجمع الشباب فى السادسة مساء، بحسب تأكيد عمرو المصرى، أحد منسقى التيار الشعبى، معتبراً ذلك بداية جديدة وحضارية لدعم صباحى: «شفنا إننا بدل ما نمشى على رجلينا ونعطل المرور، طب ما ناخدها بالعربيات، وحتى لو الدنيا زحمة هنشغل أغانى، ونضفى بهجة على اللى حوالينا»، مؤكداً أن الطرق التقليدية التى سيتبعها شباب التيار وغيرهم من محبى صباحى، ستبدأ بعد إعلان موعد الحملة الانتخابية الرئيسية، والمسيرة بالكلاكسات مجرد «عامل جذب» وتقييم نبض الشارع تجاه قرار ترشح صباحى للرئاسة. «المصرى» يرتكز فى تقييمه لدعم صباحى على عدد المتطوعين للانضمام للحملة: «ناس كتير كانت بتيجى المقرات تقول لنا انتوا هتعملوا إيه فى حملة حمدين، رغم إنهم من أحزاب تانية لكن عندهم استعداد يقدموا اللى يقدروا عليه»، ويتابع عضو التيار الشعبى: «لو حابب تشارك معانا فى المسيرة، الزق صورة حمدين على كبوت العربية، واضرب كلاكس».