"ليلى سويف": الحركات الطلابية تقوم بدورها على أكمل وجه.. و"كامل": الجامعة ليست مكانها
الحركة الطلابية داخل الجامعات شأنها شأن كل ما يجري بالمجتمع، اختلفت وجهات النظر حوله، وإن كان غريبًا أن يختلف حولها مَن اتفقوا على ضرورة استقلال الجامعة والمناداة بحقوق أساتذتها والعاملين بها، فمنهم مَن يراها دون جدوى، وآخر يراها الشعلة، التي لا يجب أن تنطفئ.
ورأى الدكتور وائل كامل، الأستاذ الجامعي، والمتحدث باسم مؤتمر 31 مارس، في حديث لـ"الوطن"، أن الجامعة ليست مكانًا للسياسة، موضحًا أن الاتحادات الطلابية تقوم بدورها الخدمي والأنشطة والرعاية الاجتماعية، مؤكدًا أن مَن يريد ممارسة السياسة فليذهب إلى الأماكن، التي تمارسها خارج الجامعة، وينضم إليها، مشيرًا إلى أن اللائحات الطلابية التي تقيد حركة الطلاب، التي يصدرها وزراء التعليم العالي بأنها تأتي على هذا الشكل منعًا لتدخل السياسة في العملية التعليمية.
وعلى الجانب الآخر، تؤكد الدكتورة ليلى سويف، الأستاذة الجامعية، وعضو حركة 9 مارس، في حديث لـ"الوطن"، أن الحركات الطلابية تقوم بدورها على أكمل وجه داخل الجامعات، وأنها رفضت الدخول في حالة الاستقطاب التي شهدها المجتمع، والجامعات بشكل خاص خلال الفصل الدراسي الأول، وظلوا ينادوا بالإفراج عن جميع الطلاب، إلى جانب دور الاتحادات الطلابية المميز، على الأقل في جامعة القاهرة وما عايشته فيها، لافتة إلى اهتمامهم بالقضايا السياسية والاجتماعية وأنهم يساعدون زملاءهم في حل مشكلة التسكين بالمدن الجامعية.
وأشارت سويف، إلى ضرورة أن يترك الكبار المجال للشباب، متمنية أن يعطوهم فرصة ليعيشوا حياتهم ويخططوا لمستقبلهم، ويصبح لهم القول الفصل لأن المستقبل لهم وليس لأحد آخر.