أطفال السيرك عملة نادرة.. «بس عايزين فلوس»
أطفال السيرك عملة نادرة.. «بس عايزين فلوس»
عرفوا طريق المخاطرة منذ نعومة أظافرهم، ذاقوا صعوبة الحركات بكل شجاعة، تألموا من الإصابات ولم يشتكوا، خاضوا تجارب تفوق أعمارهم، جعلتهم يحملون لقب أبطال عن جدارة وهم لا يزالون يحملون لقب أطفال، بعد أن تشبعوا بأسرار ذاك الصرح الكبير «السيرك القومى». الأطفال العاملون فى السيرك صاروا نجوماً وأصبح لهم جمهور ينتظرهم داخل صالات العرض، يصفق بحرارة ويتفاعل مع كل حركة ويهتف مع كل قفزة وتحدٍ، ردود فعل الجمهور تزيد من ثقتهم بأنفسهم وتجعلهم يتجاهلون المشاكل التى تواجههم خلف الستار، من انعدام المقابل المادى، وعدم وجود عقود تضمن حقهم وتثبت عملهم، وقلة الإمكانيات وغياب الحماية ووسائل الأمان التى تحافظ على أرواحهم البريئة، ليجدوا أنفسهم مستمرين فقط بدافع الحب والشغف الذى سكن أجسادهم.
"الوطن" تفتح ملف اللاعبين الصغار وأجورهم ووسائل تأمينهم
«الوطن» تفتح ملف لاعبى السيرك الصغار، الذين يمارسون ألعاباً خطرة، منها فقرة التوازن، والبامبوك، والكاوتشوك، والطوق والسلم الهوائى وغيرها، التى يحرمها قانون الطفل وفقاً لمواده التى تنص على عدم تعرض الأطفال لمثل هذه المهن، التى قد تعرض حياتهم للإصابات الخطرة والموت.