مصر وموزمبيق.. دعم سياسي وإنساني يعود إلى ما قبل التحرير
مصر وموزمبيق.. دعم سياسي وإنساني يعود إلى ما قبل التحرير
- مصر وموزمبيق
- العلاقات بين مصر وموزمبيق
- عبد الفتاح السيسي
- مصر وافريقيا
- افريقيا
- مصر وموزمبيق
- العلاقات بين مصر وموزمبيق
- عبد الفتاح السيسي
- مصر وافريقيا
- افريقيا
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بقصر الاتحادية فيليبي جاسينتو نيوسي رئيس جمهورية موزمبيق، ومن المقرر، أن يعقدا جلسة مباحثات ثنائية، يعقبها مؤتمر صحفي مشترك يستعرض فيه رئيسي البلدين نتائج المباحثات.
تولي مصر أهمية كبيرة للعلاقات التاريخية مع موزمبيق باعتبار مصر إحدى أولى الدول التي أقامت سفارة لها في مابوتو عند استقلالها عام 1975، fحسب تصريح سفير مصر في موزمبيق حاتم الألفي.

بينما تعود العلاقات بين مصر وموزمبيق إلى قبل الاستقلال والتحرير وتحديدًا في الفترة التي بدأت من أواخر الخمسينات والستينات، حيث كانت مصر شاهدة على حركات التحرير التي اتخذت من القاهرة مقرًا لها، واتحدت بعد ذلك في تنزانيا ليصبحوا حركة تحرير موزمبيق المعروفة باسم "الفرليمو" في منتصف الستينات، ولم ينتهِ دور مصر عند هذا الحد بل استضافت حركة "الفرليمو" وقدمت لهم العون السياسي والفني اللازم لإعدادهم لمرحلة النضال من أجل التحرير.
واستمرت العلاقات المصرية - الموزمبيقية خلال فترة حرب التحرير من خلال إمداد حركة تحرير موزمبيق بالسلاح والتدريب، بحسب ما رصدته الهيئة العامة للاستعلامات.
المساعدات الإنسانية جزء أصيل في العلاقات الجامعة بين مصر وموزمبيق، وكان آخرها المساعدة التي قدمتها مصر الشهر الماضي، حينما أرسلت طائرتين عسكريتين تحملان شحنة مساعدات إنسانية عبارة عن خيام للإيواء ومواد غذائية ودوائية لمواجهة آثار إعصار "إيداي" في منتصف شهر مارس الماضي، وكذلك إعصار "كينيث" نهاية شهر أبريل، اللذين خلفا ضحايا ونازحين، فضلًا عن دمار كبير للبنية التحتية.
الصندوق المصري للتعاون الفني مع أفريقيا يقدم منح ومساعدات في أوقات الأزمات منذ توقيع الاتفاقية في أغسطس 1985، وكان لموزمبيق نصيب منه بتقديم شحنة من المواد الغذائية والأدوية لضحايا الفيضان عام 2007، وقدّم الصندوق كذلك منحة من أجهزة الكومبيوتر لوزارة العلوم والتكنولوجيا ومنحة من الأسمدة الزراعية خلال عام 2008.
وبحسب الهيئة العامة للاستعلامات، فإن الصندوق يرسل خبراء لموزمبيق في مختلف المجالات، ويوجد خبيران لتدريس اللغة العربية بجامعة إدواردو موندلاني الموزمببيقية، كما يوجد هنا 6 مبعوثين من موفدي الأزهر الشريف، و3 مبعوثين من موفدي وزارة الأوقاف.
وعلى المستوى الاقتصادي عُقد اتفاق عام 1995 بإنشاء اللجنة المشتركة في القاهرة، إلى جانب عدد من مذكرات التفاهم في مختلف المجالات من السياحة للزارعة وحتى العلوم والتكنولجيا، وبالأمس صدر بيان لوزيرة الاستثمار والتعاون الدولي الدكتورة سحر نصر أنها بحثت مع ريجندرا بيرتا دو سوسا، وزير التجارة والصناعة الموزمبيقي، زيادة الاستثمارات وإقامة مشروعات مشتركة بين البلدين في ظل الاصلاحات التشريعية والاقتصادية التي قامت بها الحكومة المصرية في الفترة الاخيرة، والاستثمار في عدة مشروعات خصوصا المشروعات الزراعية المشتركة التي يمكن أن يتعاون فيها الطرفان المصري والموزمبيقي في ظل المساحات الزراعية الشاسعة التي يمتلكها الجانب الموزمبيقي ووفرة مصادر المياه، والاستثمار في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى اطار اتاحة الفرصة للشركات المصرية المشاركة في مشروعات البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بموزمبيق، على هامش لقائهم في الدورة الـ12 لقمة مجلس الاعمال الأمريكي الأفريقي.
كما أشارت "العامة للاستعلامات" إلى بدء بعض المستثمرين المصريين في توجيه بعض استثماراتهم إلى موزمبيق.