المجاري المائية بالنيل بورتو الغلابة بالقليوبية رغم المخاطر
المجاري المائية بالنيل بورتو الغلابة بالقليوبية رغم المخاطر
- أيام العيد
- الأنشطة المدرسية
- الإنقاذ النهري
- التواصل الاجتماعي
- الحيطة والحذر
- الرياح التوفيقى
- القناطر الخيرية
- المدن الساحلية
- المسطحات المائية
- ترعة الإسماعيلية
- أيام العيد
- الأنشطة المدرسية
- الإنقاذ النهري
- التواصل الاجتماعي
- الحيطة والحذر
- الرياح التوفيقى
- القناطر الخيرية
- المدن الساحلية
- المسطحات المائية
- ترعة الإسماعيلية
هنا في القليوبية دفع ارتفاع درجات الحرارة وقلة الإمكانيات وارتفاع أسعار رحلات المصايف حتى رحلات اليوم الواحد، الأهالي والشباب والأطفال لتحويل ضفاف المجاري المائية وخاصة نهر النيل والرياح التوفيقي وترعة الإسماعيلية إلى "مصايف" لممارسة السباحة وأطلقوا عليها "بورتو الغلابة"، لكن ذلك يواجه بتحذيرات من المسؤولين بسبب ارتفاع عدد الغرقى بسبب السباحة في النيل والمجاري المائية المتفرعة منه.
ففي قرية العمار الكبرى مركز طوخ تحولت المنطقة الواقعة على الرياح التوفيقي والتي أصبح يطلق عليها الأهالي هناك "بورتو العمار" إلى حمام سباحة مفتوح، والأمر نفسه في مدينة القناطر الخيرية الذي اعتاد فيها الأهالي والشباب تعلم السباحة في منطقة الشلالات في ظل عدم القدرة على الذهاب إلى المصايف والمنتجعات بسبب ارتفاع أسعار المصايف وحتى رحلات اليوم الواحد التي ارتفعت للضعف.
ويتكرر ذلك على ترعة الإسماعيلية في أبي زعبل وكفر عبيان بالخانكة، وفي قرى بطا وجمجرة وأسنيت في كفر شكر، حيث ينزح الأهالى والشباب إلى المجاري المائية هناك، على الرياح التوفيقي ونهر النيل للسباحة، ويقول مواطنون وشباب هناك أنهم لا يستطيعون الذهاب إلى المصايف والمدن الساحلية وأنهم وجدوا أنفسهم أمام استغلال هذه المسطحات المائية كحمامات سباحة وشواطئ للتصييف للهروب من حرارة الجو في شهور الصيف.
يقول إسلام محمود، من العمار: فكرة تعويض المصيف باستغلال المسطحات المائية والنيلية لممارسة السياحة ومواجهة الحر أصبحت واقعًا، مشيرًا إلى أنه يمكن استغلال هذه المجاري في الصيف بتحويلها لمصايف.
يضيف إبراهيم علي، من كفر شكر: نحاول تعويض مواجهة الحر وعدم القدرة على الذهاب للمصيف باللجوء إلى النيل والمسطحات المائية، مشيرًا إلى أن كثيرين لايبالون بمخاطر الغرق لأن هذا هو الملجأ الوحيد في مواجهة الحر.
أما محمد عبد السلام، من القناطر، يقول إن السباحة في مياه نهر النيل هواية عندنا من منذ الصغر، ولكن المشكلة في أنها تمثل خطورة كبيرة على الأرواح لعدم وجود تدبيش لمناطق كثيرة يتم استخدامها في هذا الأمر، ولكن ما باليد حيلة.
أضاف أنه في مواجهة حالات الغرق يقوم عدد من الشباب الذين يجيدون السباحة بالتطوع من أجل الانتباه لمن يسبحون وإنقاذ أي فرد في حالة تعرضه للخطر وتعليم من يريد إتقان السباحة كخدمة مجانية للأهالي.
في المقابل، ولمواجهة تزايد حالات الغرق في نهر النيل، نتيجة السباحة، أطلق مجلس مدينة ومركز القناطر، حملة تحذيرية من مخاطر السباحة في نهر النيل، حيث شهدت المدينة والمركز خلال الفترة الماضية غرق عشرات الشباب والأطفال أثناء اللهو والاستحمام بمياه النيل وخاصة في أيام الحر الشديد.
اللافتات التحذيرية نشرت على ضفاف نهر النيل وكورنيش المدينة وبعض المناطق المعروفة بإقبال الشباب عليها للاستحمام والتي تمر بقرى المركز ومنطقة الشلالات والتي تعد بلاج مفتوح ومصيف يتردد عليه أهالي المركز للسباحة في مياه النيل ويستخدمونه مصيف لهم وحملت عبارة "يحذر مركز ومدينة القناطر الخيرية، المواطنين من الاستحمام بالنيل واتخاذ الحيطة والحذر حفاظًا على الأرواح".
رحاب المزين رئيس مدينة ومركز القناطر، قالت إن الحملة تأتي في إطار جهود مجلس المدينة بالتنسيق مع أجهزة الإنقاذ النهري والمسطحات المائية لمحاصرة ظاهرة غرق عدد من الأشخاص في مياه النيل اثناء الاستحمام والاستجمام والهروب من الحر لعدم إجادتهم السباحة، حيث تشتهر مدينة القناطر والقرى التي تقع على النيل بدائرتها بانتشار ظاهرة السباحة والاستحمام بالمجاري المائية سواء في نهر النيل أو في الرياح التوفيقي أو المنوفي وكلها تمر بالمدينة والمركز وخاصة منطقة الشللات التي يتخذها المواطنون مصيف لهم يطلق عليه "مصيف الغلابة".
وأضافت أنه تلاحظ مؤخرًا أن معدل الغرق أثناء الاستحمام في النيل زاد وأصبح بمعدل حالتي غرق في اليوم، منها مثلا خلال العيد الماضي، حيث شهدت المدينة أكثر من حالة بالمدينة والقرى المجاورة.
وأوضحت أن الحملة هدفها وقف نزيف الغرقى ومعظمهم من الشباب والأطفال، حيث تقرر على الفور نشر اللافتات التحذيرية على كورنيش المدينة ومناطق المجاري المائية والرياحات بدائرة المركز وحملت رسالة واحدة "يحذر مجلس مركز ومدينة القناطر الخيرية من الاستحمام بمياه النيل واتخاذ الحذر للحفاظ على الأرواح وعد لأهلك سالما".
وأشارت إلى أن الحملة لن تكتفي باللافتات التحذيرية فقط بل يتم حاليًا الإعداد لنشر الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي وتنظيم حلقات توعية في أماكن تجمع الشباب في مراكز الشباب والتجمعات والمنتديات العامة والخاصة والنوادي والمقاهي، بجانب حملة أخرى بالمدارس ضمن خطة الأنشطة المدرسية الصيفية للتوعية بخطورة السباحة في النيل دون إجادة أو عشوائيا.
وقالت إنه ستجرى زيارات ميدانية لتجمعات الشباب والأهالي على النيل للتوعية بضرورة الحفاظ على الأرواح بعدم الاستحمام بمياه النيل/ والتنبيه على المواطنين بالحفاظ على أرواح ذويهم ومنعهم من ممارسة الخطر دون تعليم أو إشراف من مختصين.


- أيام العيد
- الأنشطة المدرسية
- الإنقاذ النهري
- التواصل الاجتماعي
- الحيطة والحذر
- الرياح التوفيقى
- القناطر الخيرية
- المدن الساحلية
- المسطحات المائية
- ترعة الإسماعيلية
- أيام العيد
- الأنشطة المدرسية
- الإنقاذ النهري
- التواصل الاجتماعي
- الحيطة والحذر
- الرياح التوفيقى
- القناطر الخيرية
- المدن الساحلية
- المسطحات المائية
- ترعة الإسماعيلية