م الآخر| غيبوبة الفراق

كتب: أحمد عنتر

م الآخر| غيبوبة الفراق

م الآخر| غيبوبة الفراق

هل تخفين وجهك ـ في الغياب ـ خجلا من معاناتي .. أم أنه الظل يلاعبني! شجيرتنا الوحيدة خفت ضياؤها .. انحنى رأسها .. ومداعباتها ما عادت تشجيني.. منذ أن رحلتي يا صغيرتي .. والشجن مستعر في صدري كبركان "كيلود"! كنت سخيفا عندما توهمت أننا كيان واحد .. أو أن الفراق يحدث لغيرنا فقط .. كنت واهما عندما اعتبرتك قلادتي ودميتي .. وبقايا فرحتي.. عندما اعتبرت أن شجن البعاد سيتلاشى مع غيبوبتي!