نظريات مؤامرة الشارع الإسرائيلي: "عرفات" مات بالإيدز.. وتل أبيب تخلصت من "ديانا"
تنتشر في كل مجتمع مؤامراته الخارجية الخاصة به، والتي يقتنع من خلالها أن العالم الخارجي يتفق عليه، ويحاول إلحاق الضرر به، وتأتي جميعها بدون براهين، وتكون عبارة عن استنتاجات لرسم المجتمع المثالي بين مجتمعات العالم، المجتمع الذي يرغب في تدميره الجميع حتي لا يشكل تهديدًا مستقبليًا.
وتمتلئ الشوارع الإسرائيلية بهذه الروايات، التي تحكي عن استهداف المجتمع الإسرائيلي، والوقوف أمام الأفكار الصهيونية التي يعتقدونها ليروا مجتمعهم "طاهرًا"، أو "شعب الله المختار" كما يدعون، فبحسب موقع "المصدر" الإسرائيلي، فإنه من المعروف أن المتهم الرئيسي أمام العالم أجمع في قضية تصفية الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، هي إسرائيل، بواسطة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق آرئيل شارون، ووزير دفاعة شاؤول موفاز، بتنسيق أمريكي عن طريق السم.
"يجب التخص منه.. ثمة فرصة الآن لم ولن تكون هناك فرصه أخرى".. بهذه الكلمات يتفوه شاؤول محذرًا شارون في العام 2002، قبل أن تتم عملية اغتيال "أبو عمار" في 2004 بمستشفى عسكري بضواحي باريس، ويذكر ذات الموقع الإسرائيلي رواية أخرى وصفها هو بأنه "لا يوجد أي دليل على صحتها"، بأن عرفات كان مصابا بفيروس الإيدز، وأنه أخفى ذلك خوفًا من العار.
وفي سياق آخر، كُتب الكثير في إسرائيل عن وفاة الأميرة البريطانية "ديانا"، التي لقت حتفها في حادث غامض في فرنسا برفقة عشيقها عماد الفايد، وأثيرت شائعات لا تحصى حول هذا الحادث، فهناك الشخص الذي عُرف بـ"الجندي إن" قناص في وحدة النخبة بالقوات الخاصة البريطانية، والذي تباهى أمام أسرته بمشاركة وحدته في عملية اغتيال الأميرة البريطانية، وبالإضافة إلى ذلك هناك شكوك تدور حول الأمير "تشارلز" الزوج السابق للأميرة، ومدى ضلوعه في الحادث، بسبب غضبه من حمل الأميلة الراحلة لطفل من الفايد.
وهناك رواية يهودية تكشف إن إسرائيل خشيت العلاقة بين الأميرة ورجل من أصل عربي، ولذلك حرصت إلى إنهائها في ذروتها، وفقًا لما ذكره موقع المصدر الإسرائيلي، والذي أكد على عدم وجود دليل يثبت صحة هذه الرواية.