«ينفع ماتسمعش أم كلثوم وعبدالحليم؟.. ينفع ماتتفرجش على فاتن حمامة وعمر الشريف؟.. طب ينفع تتخلى عن تراثك الفنى عشان فئة بتقول إن الفن حرام؟..»، أسئلة كثيرة أطلقها مجموعة من رسامى الجرافيتى والإجابة كانت لا، ومن هنا بدأت حملة جرافيتية على حوائط شوارع مصر تحت عنوان «الفن مش حرام».
رفض أى محاولات للمساس بالفن كان هو الهدف الأساسى من الحملة التى طبعت على الحوائط صورا لفنانى ومطربى مصر مذيلة باسم الحملة «الفن مش حرام»، ومنهم أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، ليس صور عمالقة الفن الجميل فقط بل طبعوا لقطات من الأفلام القديمة لكبار الفنانين لكى ينقلوا رسالة للجميع مفادها أن تلك الأفلام أثرت فى مجتمعنا وهى جزء من ثقافتنا ولن يتم التخلى عنها مقابل تبنى أفكار ليست من الدين.
أحمد مصطفى أحد القائمين على المبادرة قال «هدفنا هو أن يعرف الجميع أن الفن قيمة وليس سُبة، خاصة مع الأصوات التى تنادى الآن بأن الفن حرام»، وأضاف: «كلنا تربينا على الأفلام الأبيض والأسود ووعينا على صوت أم كلثوم وعبدالحليم.. ينفع ييجى حد النهارده يقولى لأ كل ده حرام؟». وأوضح أحمد أن السينما كانت مؤثرة فى حياتنا وساهمت فى تغيير قوانين وليس سلوكيات فحسب، مثل فيلم «أريد حلا» الذى غير قانون الأحوال الشخصية بأكمله.