أعلنت الحماية المدنية التونسية عن تحطم طائرة عسكرية طبية ليبية أمس الأول، فى منطقة «قرمبالية» على مسافة 40 كم جنوب العاصمة التونسية، ما أسفر عن مقتل ركابها الـ11، وقال منجى القاضى، المتحدث باسم الحماية المدنية، إن «الطائرة تحطمت وكان على متنها ثلاثة أطباء ومريضان وستة من أفراد الطاقم».
وعلى صعيد آخر، انتخب الليبيون لجنة لصياغة دستور جديد لبلادهم، ويأملون أن تساعدهم هذه اللجنة فى نزع فتيل صراع دموى يلوح فى الأفق بين ميليشيات قوية وأعضاء فى البرلمان، مدعومين من فصائل مسلحة، ومن المقرر أن تُكلف اللجنة المنتخبة والمؤلفة من 58 عضوا بوضع أول دستور لليبيا منذ الإطاحة بالرئيس السابق معمر القذافى فى 2011.
وتأتى الانتخابات التى جرت أمس الأول، بعدما طالبت ميليشيات قوية أعضاء البرلمان المؤقت بالاستقالة أو مواجهة الاعتقال، وأشارت بعثة الأمم المتحدة فى ليبيا إلى ضرورة دعوة النواب إلى إجراء انتخابات جديدة فى أسرع وقت ممكن، وصعّدت تلك المواجهة من الأزمة السياسية طويلة الأمد، ويذكر أن البرلمان منقسم بين كتل إسلامية وغير إسلامية، وكان من المفترض أن ينتهى تفويضه هذا الشهر، لكن الإسلاميين قادوا حراكا لتمديد التفويض عاما آخر.
وقال عضو من البرلمان الليبى من درنة إن خمسة انفجارات استهدفت مراكز اقتراع فى شرق مدينة «درنة»، قبل بدء التصويت أمس الأول، مما تسبب فى وقوع إصابات، ولم يتضح سبب التفجيرات.