بعد خطف 10 مستثمرين ..أهل رجل الأعمال المختطف بالصالحية يطالبون الشرطة بسرعة تحريره والقبض على الخاطفين
"لا أحد يأمن على روحه، البلطجية يتجولون ليلا نهارا دون رادع، لا صوت يعلو فوق صوت أسلحتهم"، هذا هو حال أصحاب المزارع ورجال الأعمال بمدينة الصالحية الجديدة والمناطق التابعة لها، التى شهدت اختطاف 10 من رجال الأعمال على مدى الأشهر الماضية، كان آخرهم مجدى سليمان بندارى، 48 عاما، صاحب مزرعة موالح بالخطارة بالصالحية الجديدة، ما اضطر الأهالى لقطع الطريق العام فاقوس ـ إسماعيلية للضغط على الأجهزة الأمنية للإسراع بتحريره من الخاطفين .
قال محمد سليمان بنداري، شقيق المختطف، إن شقيقه توجه صباح الأحد الماضى لمباشرة عمله بالمرزعة الخاصة به بمنطقة الخطارة بالصالحية الجديدة، إلا أنه لم يعد للمنزل بحلول المساء كعادته، ما دفعنا للبحث عنه بعدما وجدنا هاتفه مغلقا، وتوجهنا للمزرعة، ولم نجده، وأخبرنا بعض العمال أن 3 أشخاص قاموا باقتحام المزرعة، واصطحبوه معهم وفروا هاربين .
وتابع:" ذهبنا إلى قسم شرطة الصالحية الجديدة، وقمنا بعمل محضر بالاختطاف، وفي اليوم الثاني اتصل بنا أحد الأشخاص من هاتف شقيقي، وأخبرنا أنهم يحتجزونه فى مكان خاص بهم، ولن يطلقوا سراحه إلا بعد دفع فدية 10 ملايين جنيه"، وأردف قائلا: " بمجرد أن سمعنا رقم المبلغ الذي يطلبونه أصبنا بصدمة كبيرة، فقلنا لهم: لو قمنا ببيع كل ما نملكه لن نستطيع جمع هذا المبلغ، فأجابوا: لنجعلها 9 أو 8 ملايين جنيه،ثم أغلقوا الهاتف، وفي اليوم الثالث، اتصل بنا آخر، وقال: من الممكن أن نجعل المبلغ 5 ملايين جنيه، فقلنا لهم: هذا كثير ولن نستطيع أيضا أن نجمعه، فاتصلوا في يوم آخر طالبين رقم شريك أخي، رغم أنه موجود ومسجل على هاتف أخي".
وأضاف بنداري: أن البلطجية ينتشرون بالصالحية الجديدة، والصالحية القديمة، خاصة فى المناطق الصحراوية، وعادة ما يقومون باختطاف أصحاب المزراع بالقوة تحت تهديد السلاح، ويطالبون بفدية مبالغ فيها، لافتا إلى أن الأشهر القليله الماضية شهدت اختطاف 10 أشخاص من أصحاب المزارع بالصالحية الجديدة والصالحية القديمة، التى تتبع الصالحية الجديدة إداريا، وأنه تم إطلاق سراح البعض بعد دفع مبالغ مالية ترواحت ما بين 100 و200 ألف جنيه، وأنه تم إطلاق سراح بعضهم دون دفع مبالغ، عقب تأكد البلطجية من أن أهلهم لا يملكون أى مبالغ لدفعها .
وطالب الأهالى بتكثيف الحملات الأمنية للشرطة بالتعاون مع قوات الجيش للقبض على البلطجية والمجرمين، الذين يتخذون من الظهير الصحراوى للمدن والقرى ملجأ ومأوى لهم .