تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني.. يخلق فرص عمل جديدة للمرأة البدوية

كتب: عبدالله مشالي

 تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني.. يخلق فرص عمل جديدة للمرأة البدوية

تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني.. يخلق فرص عمل جديدة للمرأة البدوية

" أتمنى تحويل التاريخ المصري من مجرد حكايات وكلمات، إلى أعمال ملموسة في الواقع، ونعمل على خلق فرصة عمل حقيقية للمرأة المصرية، خاصة من القبائل العربية "، وعلى بُعد خطوات قليلة من معبد الملكة "نفرتاري"، بنت النوبة، داخل معبد أبو سمبل، قالت هذه الكلمات الدكتورة سهير المصري، المرأة الثلاثينية، مدير مؤسسة تنمية الأسرة المصرية، والتى لفتت انتباه جميع الآلاف من المشاركين فى احتفالات تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني، بفكرتها لإقامة خيمة بدوية داخل معبد أبو سمبل، فتوافد عليها المشاركون، وعرض عليها عدد كبير من المهتمين بالثقافات والموروثات بإقامة هذه الخيمة بأماكن متعددة بمحافظات مصر، حتى يتم دمج المرأة البدوية في المجتمع، وكذلك نشر عاداتهم وتقاليدهم . سهير المصري، تتحدث لـ " الوطن "، قائلة: سعيدة جداً بنجاح فكرتى، وسعيدة أكثر أننى أنفذ مشروع عدالة اجتماعية واقتصادية للمرأة البدوية ( المعرض التراثى الثقافى للمرأة البدوية )، والذى تدعمه منظمة العمل الدولية بالتعاون مع مؤسسة تنمية الأسرة المصرية، لأنه يمثل لى قصة نجاح مرأة أسوانية فخورة بأنها مصرية، تساعد فى الحفاظ على إحياء الصناعات البدوية اليدوية، خاصة فى مناطق الصحراء الشرقية، بالإضافة إلى إثراء التراث، ونشر الحضارة المصرية، ودعم الأسر البدوية، لأن الصناعات اليدوية، وصناعة النول تخلق فرص عمل لائقة بالمرأة البدوية على المستوى المحلي، وكذلك نستطيع من خلالها الحصول على العملة الصعبة . وأضافت المصري: لقد ساعدتنا منظمة العمل الدولية في أن نركز على المرأة البدوية لتبذل جهدها فى احتياجات الأسواق الخارجية، ولتجد لنفسها فرصة جديدة لتطوير الصناعة اليدوية، وأننى أشكر جميع من ساعدنا فى ذلك، خاصة الحكومة المصرية الحالية، والتي تقدم دعماً خاصاً لتطوير السياسات الاجتماعية، التى تحمي المرأة البدوية كحافظة أساسية للتراث من خلال الصناعات اليدوية .