«الدستور» يعود.. بقيادة امرأة

كتب: الوطن

«الدستور» يعود.. بقيادة امرأة

«الدستور» يعود.. بقيادة امرأة

كسر حزب الدستور بشبابه ما أصبح متعارفاً عليه بين المصريين بالممنوعات، وهو تولى امرأة لرئاسة حزب، أو تولى قبطى إدارة مؤسسة سياسية، يكون لها الحق فى المنافسة بقوة فى البرلمان أو ربما المساهمة فى تشكيل الحكومة. وباتت هالة شكرالله، رئيس حزب الدستور الجديد، أول من كسر هاتين القاعدتين، وتحقق المعادلة الصعبة، بالجمع بين الممنوعين فى آن واحد، لتكون أول امرأة ومسيحية تتولى رئاسة حزب سياسى ثورى، له قواعده الشبابية فى جميع المحافظات. فقد ثار الشباب ضد ضعف حزبهم، وأثبتوا أن القادم لهم، وأنه مهما تعثرت الخطوات، وتخلى السياسيون المشاهير عنهم، فإنهم قادرون على صناعة واجهة جديدة، ووضع جديد بمجهودهم، وليؤكدوا أنهم على قدر التحدى، وأن هناك قيادة ثانية قادرة على تولى زمام الأمور والقيادة فى اللحظات العثرة، فقد أراد الشباب وقد كان، واختاروا قيادة بدماء جديدة، تدفع بهم للأمام، وتحقق لهم أهداف ثورة 25 يناير، ليصبحوا موجودين ومعترفاً بهم فى المشهد السياسى. نتيجة انتخابات حزب الدستور أبهرت السياسيين وقيادات الأحزاب، الذين اعتبروها مرحلة مهمة لعودة الحزب إلى المشهد السياسى تحت قيادة امرأة، ووصفوها بأنها أحد أهم إنجازات ثورة 25 يناير.