«أوباما» يجتمع مع «الدالاى لاما».. والصين تستدعى القائم بالأعمال الأمريكية

كتب: مروة مدحت ووكالات

«أوباما» يجتمع مع «الدالاى لاما».. والصين تستدعى القائم بالأعمال الأمريكية

«أوباما» يجتمع مع «الدالاى لاما».. والصين تستدعى القائم بالأعمال الأمريكية

التقى الرئيس الأمريكى باراك أوباما مع «الدالاى لاما» فى البيت الأبيض، أمس، فى ظل اعتراض شديد اللهجة من الصين التى حذرت من أن الاجتماع «يلحق أضراراً جسيمة» بعلاقة الولايات المتحدة مع الصين، واستقبل «أوباما» الدالاى لاما الزعيم الروحى للتيبت، الحاصل مثله أيضاً على جائزة نوبل أثناء جولة للزعيم الآسيوى يُلقى فيها محاضرات فى الولايات المتحدة. وفى بيان بعد الاجتماع، قال البيت الأبيض إن «أوباما» عرض «دعمه القوى للحفاظ على التقاليد الدينية والثقافية واللغوية الفريدة للتيبت» وحماية حقوق الإنسان لسكان التيبت فى الصين، وقال الدالاى لاما لـ«أوباما» إنه لا يسعى لاستقلال التيبت، وقال الزعيمان إنهما يأملان أن تستأنف المحادثات بين بكين وممثلى الدالاى لاما. يأتى ذلك بينما ردت الصين على الفور، حيث اتهمت الحكومة الصينية «أوباما» بالسماح للدالاى لاما باستخدام البيت الأبيض لتعزيز الأنشطة المناهضة للصين، وقالت هوا تشون ينج، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية «إنه انتهاك صارخ لمبادئ العلاقات الدولية سوف يلحق أضراراً جسيمة بالعلاقات بين الصين والولايات المتحدة»، كما استدعى نائب وزير الخارجية الصينى زهانج ييسوى، أمس الأول، القائم بالأعمال الأمريكى للاحتجاج على لقاء الرئيس الأمريكى باراك أوباما بالزعيم الروحى للتيبت الدالاى لاما، بحسب الإعلام الصينى الرسمى. وذكرت وكالة «الصين الجديدة» الرسمية للأنباء أن «زهانج» أبلغ القائم بالأعمال الأمريكى دانيال كريتنبرينك بأن «الصين تعرب عن إدانتها ومعارضتها الشديدة» لهذا اللقاء، وتعتبر أنه يشكل تدخلاً فى الشئون الداخلية الصينية. وأضاف المسئول الصينى أن «مشكلة التيبت مشكلة صينية ولا يحق للولايات المتحدة التدخل فيها». أما على الجانب الروسى، فالتقى وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف بالسفير الأمريكى فى موسكو مايكل ماكفول، لتطوير العلاقات الروسية - الأمريكية مع السفير الأمريكى الذى ينهى قريباً عمله فى موسكو، وجاء فى بيان صادر عن الخارجية الروسية أمس الأول، أن مباحثات «لافروف» و«ماكفول» تناولت مسألة الوضع الحالى للعلاقات بين البلدين وآفاق تطويرها، بالإضافة إلى أهم القضايا الدولية.