بلاغ يتهم «عنان» بتسهيل اقتحام «أمن الدولة» لصالح الإخوان
تقدم الدكتور سمير صبرى، المحامى، ببلاغ جديد إلى المحامى العام الأول لنيابات أمن الدولة العليان يتهم فيه الفريق سامى عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق، بتسهيل اقتحام مقر أمن الدولة، إبان ثورة 25 يناير، لصالح تنظيم الإخوان الإرهابى. واعتبر «صبرى» أن هذه التهمة، تعد جريمة تحريض على اقتحام منشأة سيادية حساسة وإتلاف ما بها والإضرار بالمال العام. وقال صاحب البلاغ لـ«الوطن»: تقدمت بحافظة مستندات إلى الجهات المسئولة تتضمن وقائع ثابتة وموثقة عن علاقة «عنان» بالإخوان، من أبرزها التقرير الذى تقدم به محمود وجدى، وزير الداخلية الأسبق إلى المشير حسين طنطاوى، رئيس المجلس العسكرى السابق، عن الحالة الأمنية فى البلاد كى يأخذ فيه قراراً، إلا أن «طنطاوى» الذى كانت لديه أعباء كثيرة طلب إرسال التقرير إلى مكتب «عنان» نائبه حينها، مشيراً إلى أنه رفض التعامل مع هذه التقارير، فضلاً عن رصد مكالمة بين قيادى بمكتب الإرشاد وعنان». واتهم المحامى فى بلاغه، «عنان» بأنه سهّل عملية الاقتحام وساند أفعال الإخوان والجماعات الإسلامية، موضحاً أن الخزائن السرية بمبنى أمن الدولة تم فتحها ونقل محتوياتها بأوامر منه، متسائلاً عن حقيقة التسجيلات التى أشرف عليها اللواء مرتضى إبراهيم، رئيس قسم المساعدات الفنية بوزارة الداخلية عقب الثورة، بين قيادات الإخوان وحماس. وأضاف «صبرى» أن «عنان» تغاضى عن تلك التسجيلات، رغم أنها قدمت كأحراز فى قضية الرئيس المعزول محمد مرسى، مضيفاً: «كانت مكافأة عنان توليه منصب المستشار العسكرى للمتخابر مرسى، وثبت أنه لم يتقدم باستقالته من منصبه، إلا بعد أن رأى أن الثورة ماضية، وأن وجود المعزول فى السلطة أصبح هو والعدم سواء».