النزاعات الأسرية: «البهدلة» قبل المداولة.. وبعدها

كتب: سمر نبيه

النزاعات الأسرية: «البهدلة» قبل المداولة.. وبعدها

النزاعات الأسرية: «البهدلة» قبل المداولة.. وبعدها

آلاف القضايا تنظرها يومياً دوائر محكمة الأسرة، لإنهاء نزاعات عائلية ربما تطول سنوات، بسبب التشريعات التى تسمح بإقامة أكثر من 15 قضية للحالة الواحدة، ما يطيل أمد التقاضى، ويجعل من محاكم الأسرة «متاهة قانونية» يدخل فيها طرفا النزاع «الزوج والزوجة» ويكون ضحيتها أطفالاً يواجهون واقعاً جديداً يؤثر على حالتهم النفسية، والاجتماعية، وينعكس على حياتهم بشكل كامل طوال رحلة الحياة.

مليون حالة طلاق سنوياً تطرق أبواب محكمة الأسرة، التى أنشئت منذ 15 عاماً بهدف إنجاز قضايا الأحوال الشخصية وإنهاء المنازعات الأسرية، لكنها وفقاً لقضاة ومتقاضين، غير قادرة على إنجاز مهامها، لأسباب تشريعية وإجرائية، فضلاً عن فشل مكاتب التسوية فى وضع حد للخلافات فتحيل 99% من الدعاوى للقضاء.

آلاف القضايا لحل المشاكل الزوجية تنتظر محكمة الأسرة يومياً.. وبعضها يستمر لسنوات

فى السطور التالية نستعرض أهم المشكلات التى تواجه محاكم الأسرة، والتشريعات التى تحتاج إلى تعديلات جذرية لتقصير أمد التقاضى ومنح القضاة مزيداً من السلطة التقديرية للحكم فى دعاوى الأحوال الشخصية التى تختلف من حالة لأخرى، وتحقيق العدالة الناجزة التى ستنعكس بشكل مباشر على حياة الأطفال الذين يقفون على أبواب المحاكم باحثين عن الأمان الذى افتقدوه مع انهيار العلاقة الزوجية لوالديهم.


مواضيع متعلقة