أحمد يُؤلف ويُلقي الشعر وسط زملائه في الجامعة فلقبوه بـالأبنودي

كتب: سمر عبدالرحمن

أحمد يُؤلف ويُلقي الشعر وسط زملائه في الجامعة فلقبوه بـالأبنودي

أحمد يُؤلف ويُلقي الشعر وسط زملائه في الجامعة فلقبوه بـالأبنودي

كان أحمد زكريا حسين، دائم سماع القصائد الشعرية باللغة "العامية" للشاعر المصري عبدالرحمن الأبنودي، تأثر به وبكلماته وتمنى أن يكون مثله يومًا ما، لاحظ أهله موهبته في تقليد "الأبنودي"، فنموا موهبته من خلال مساعدته على التقديم بالمسابقات المختلفة منذ المرحلة الابتدائية، حتى صار طالبًا بكلية العلاج الطبيعي، وفاز بالمركز الأول في الشعر على مستوى إقليم الدلتا في مسابقة الاتحاد الإقليمي لمراكز الشباب.

قال أحمد، "كنت صغيرًا لا أفهم معنى الشعر حينما كنت أستمع أو أشاهد الخال عبدالرحمن الأبنودي، وهو يُلقي قصائد الشعر باللغة العامية، كنت أستمتع بكلماتها وأفهمها لأنها بلغة بسيطة نتحدثها في أحاديثنا، وبدأت في تقليده وإلقاء الشعر وأنا في الصف الأول الإعدادي، شجعني والدي وأشقائي وأستاذ المسرح المدرسي، وبدأت أنمي موهبتي من خلال الكتابة والإلقاء على خشبة المسرح المدرسي طوال المرحلة الإعدادية، وحصلت على المركز الأول في الإلقاء على مستوى الجمهورية في إحدى المسابقات، وعندما التحقت بالمرحلة الثانوية بدأت أهتم بكتابة الشعر وإلقائه، وركزت أكثر في مذاكرتي، حتى التحقت بكلية العلاج الطبيعي، وفي هذه الفترة، بدأت أشارك في مسابقات مع الشباب والرياضة، وفزت بالمركز الأول على مستوى إقليم الدلتا في مسابقة الاتحاد الإقليمي لمراكز الشباب".

أضاف الطالب بكلية العلاج الطبيعي "اخترت شعر العامية لأن لغته أقرب للناس، ويدل القلب سريعًا، وغير معقد في مفردات قصائده، وسهلاً في كتابته وإلقائه، وألفت الكثير من القصائد منها "علاقة فريدة، مصر المنصورة، شخص جديد، عروسة الجنة، الطيبة عملة غريبة، القدس عربية، مدينة العشاق، فركش، تفكير إيجابي وصُدفة، وحكايتي مع الأيام.

وبدأت في إلقاء الشعر أمام أصدقائي في الكلية فلقبوني بـ"الأبنودي"، من كثرة حبي له وتقليده، وأشارك في الكثير من المسابقات، وأتمنى أن أكون شاعرًا عربيًا عالميًا، مثل الراحل عبدالرحمن الأبنودي".

 


مواضيع متعلقة