وضعها سيدنا إبراهيم.. قصة الأعلام المنصوبة على مداخل مكة
وضعها سيدنا إبراهيم.. قصة الأعلام المنصوبة على مداخل مكة
- الحرم الشريف
- الخلفاء الراشدون
- المدينة المنورة
- المنطقة الصناعية
- سيدنا إبراهيم
- مكة المكرمة
- أعلام
- مكة
- الحرم المكي
- الحرم الشريف
- الخلفاء الراشدون
- المدينة المنورة
- المنطقة الصناعية
- سيدنا إبراهيم
- مكة المكرمة
- أعلام
- مكة
- الحرم المكي
نَصبان متواجدان في مداخل مكة المكرمة، قرب محيط الحرم المكي الشريف، يشاهدهما المار على المدينة، باتجاهي الدخول والخروج، سُطر عليهما: "بداية حد الحرم"، و"نهاية حد الحرم".
تتواجد أنصاب الحرم وأعلامه منذ قدم التاريخ، وكان أول من وضعها على الحدود وعلى رؤسس الجبال هو سيدنا إبراهيم عليه السلام، حسبما شرح مدير عام مركز تاريخ مكة المكرمة، الدكتور فواز الدهاس، في حديث مع "العربية.نت".
تعهّد تجديد العلامات على حدود الحرم المكي والنصب خلفاء وسلاطين وملوك، كما جددها النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، واستمر الخلفاء الراشدون ومن بعدهم بنو أمية ثم العباسيون، بالقيام بهذه المهمة.
وتوقف تجديد هذه الأعلام التي تقف على رؤوس الجبال في عهد الخلافة العباسية، حيث اهتموا بتحديد الأعلام على مداخل مكة المكرمة.
بلغت عدد الأعلام على رؤوس الجبال 1104 في جهاتها الأربع، منها في الحد الشمالي 650 علماً وفي الحد الجنوبي 299، ووصل 38 علما عند الحد الغربي.
وأشار "الدهاس" إلى أنه يُلاحظ الدقة في وضع هذه الأعلام على قمم تلك الجبال المحيطة بالحرم الشريف، وقد بنيت هذه الأعلام من حجارة تختلف عن حجارة الجبل نفسه.
يذكر أن الأعلام الحالية المتواجدة تقع على طريق مكة الطائف الهدا، بالقرب من جامعة أم القرى، وعلى طريق مكة الطائف السيل مقابل المنطقة الصناعية بالشرائع، وكذلك على طريق جدة القديم، وطريق مكة جدة الجديد، وطريق مكة المدينة المنورة قرب مسجد عائشة.