«العاصمة» تختنق مرورياً بعد دخول العمال فى الإضراب
تسبب دخول عمال هيئة النقل العام فى إضراب عام عن العمل على مستوى كافة الجراجات أمس، للمطالبة بتطبيق الحد الأدنى للأجور، فى زحام شديد بشوارع وميادين العاصمة بالتزامن مع خروج الموظفين لأعمالهم من الساعات الأولى للصباح، واستغل سائقو الميكروباص الأزمة فى رفع تعريفة الركوب من 50 قرشاً إلى جنيه فى خطوط «مدينة نصر، ومدينة السلام، والسيدة عائشة، وأحمد حلمى، والأميرية، والسواح والمطرية»، كما اشتد الزحام فى الخطوط الثلاثة لمحطات مترو الأنفاق، خاصة فى ظل وجود عطل بالخط الأول بين محطتى «المرج وعزبة النخل» نتيجة قطع الشبكة الهوائية، وتشغيل السكة بشكل مفرد.
وقال المهندس عبدالله فوزى، رئيس جهاز تشغيل مترو الأنفاق، إن الجهاز دفع بـ45 قطاراً إضافياً قطعت 600 رحلة منذ الساعات الأولى لبدء التشغيل بالخطوط الثلاثة، لمواجهة زحام الركاب بكافة المحطات فى أوقات ذروة خروج الموظفين صباحاً وظهراً، بسبب إضراب عمال النقل العام، لافتاً إلى أن القطارات نقلت 600 ألف راكب إضافى حتى عصر أمس. وأشار فوزى إلى أن العطل فى الخط الأول «حلوان - المرج» صباح أمس، كان بسبب قطع بالشبكة الكهربائية، اكتشفه سائق القطار نتيجة قطع الشداد بشكل متعمد، ما أدى إلى تشغيل حركة القطارات من محطة عزبة النخل حتى المرج بشكل فردى لمدة 3 ساعات، وبعدها انتظمت الحركة على الخط الأول بشكل كامل. من جانبة أكد الدكتور جلال مصطفى سعيد، محافظ القاهرة، أن «النقل العام» هيئة اقتصادية يتحكم فى تعديل أجورها المجلس الأعلى للأجور وليست وزارة المالية، وسوف ينتهى من دراسة الحد الأدنى للأجور للعاملين بالهيئات الاقتصادية خلال 3 أشهر. وأوضح المحافظ أنه قرر صرف حافز لكافة العاملين بالهيئة البالغ عددهم 38 ألف موظف ما بين سائق ومحصل وفنيين ومهندسين وإداريين بواقع 200 جنيه شهرياً تُصرف اعتباراً من أول فبراير الجارى، لحين انتهاء المجلس الأعلى للأجور من دراسة الحد الأدنى، لمساعدتهم على تحسين الظروف الاجتماعية لمواجهة ارتفاع الأسعار، إضافة إلى مقترح بطرح إعلانات على خلفية التذكرة، يخصص عائدها لزيادة موارد الهيئة ورفع دخول العاملين بها.