«برتقالية» على أنغام التانجو: دى الثورات ولا بلاش

كتب: إنجى الطوخى

«برتقالية» على أنغام التانجو: دى الثورات ولا بلاش

«برتقالية» على أنغام التانجو: دى الثورات ولا بلاش

أرادوا أن يشهد العالم لثورتهم بالتميز كباقى الثورات الأخرى، لم يكتفِ الأوكرانيون بالإشارة إلى ثورتهم بالثورة البرتقالية، فالثورات والاحتجاجات المتتالية التى شهد العالم بداياتها مع عام 2010 فى تونس أُطلق عليها أسماء مختلفة، لذا كان البحث عن العلامة الخاصة بهم من خلال «رقصة تانجو». «تانجو الليبرالية من أجل أوكرانيا» هى الوسيلة التى لجأ إليها مختلف الأوكرانيين فى بولندا لدعم الاحتجاجات فى بلدهم الأم أوكرانيا المناهضة للحكومة والتى آتت ثمارها مؤخراً بعزل الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، الذى حاول الهرب على طائرة إلى روسيا، لكن تم منعه فى اللحظات الأخيرة. فبالرغم من البرد القارس الذى تشهده البلدة القديمة فى وارسو بـ«بولندا» فإن ذلك لم يمنع المواطنين هناك من الخروج فى ثنائيات لأداء رقصة التانجو فى ساحة القلعة وسط الثلوج المتراكمة وبملابس مبهجة الألوان كوسيلة غير تقليدية للتعبير عن دعمهم للثورة التى سقط فيها أكثر من 65 قتيلاً خلال مواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة. ولم يكن «تانجو الليبرالية من أجل أوكرانيا» هو الوسيلة الوحيدة لدعم المتظاهرين، فالمهاجرون الأوكرانيون فى البرتغال قرروا دعم ثورتهم أيضاً من خلال وقفة احتجاجية بالورود فى لشبونة بالبرتغال، وما زال المحتجون الأوكرانيون يملأون ساحة الميدان الرئيسى فى «كييف» بأوكرانيا بالرغم من إعلان رئيس البرلمان الأوكرانى، أوليكسندر تيرتشينوف، نية بلاده تشكيل حكومة وحدة وطنية بحلول يوم الثلاثاء المقبل والإفراج عن رئيسة الوزراء السابقة «يوليا تيموشنكو» التى تُعد رمز المعارضة فى البلاد. وعقب الإفراج عنها لم تنتظر «يوليا» كثيراً فخرجت من مستشفى السجن مباشرة إلى ساحة الاستقلال فى كييف، حيث يتجمع الآلاف من عشرات الأوكرانيين لتخطب بهم من على كرسى متحرك -كانت تجلس عليه بسبب مشاكل فى ظهرها- بكلمات حماسية، وطلبت منهم الاستمرار فى التظاهر بالميدان.