في ذكراهم الأولى.. القصة الكاملة لأطفال الكهف
في ذكراهم الأولى.. القصة الكاملة لأطفال الكهف
- اطفال الكهف
- أطفال كهف تايلاند
- أطفال تايلاند
- كهف تايلاند
- أطفال كهف ثام لوانج
- أطفال ثام لوانج
- كهف ثام لوانج
- اطفال الكهف
- أطفال كهف تايلاند
- أطفال تايلاند
- كهف تايلاند
- أطفال كهف ثام لوانج
- أطفال ثام لوانج
- كهف ثام لوانج
قبل عام من الآن، انتفضت القلوب ورفعت الأيادي في السماء تطلب العناية الإلهية لإنقاذ أطفال كهف ثام لوانج، الذين ذهبوا إليه في رحلة استكشافية ولم يستطيعوا الخروج منه، الأمر الذي شغل الرأي العام العالمي.

وحسب التقارير التي نشرتها شرطة تايلاند عقب الحادث، فإن الفريق حوصر بعد هطول أمطار غزيرة على نبع مائي يقع عند مدخل كهف يعد مزارا سياحيا.
واطمأن العالم بأثره الذي كان يشاهد الواقعة ويتابعها، عقب بث مقطع مصور جرى تصويره وتسجيله من قبل رجال الإنقاذ على ضوء كشافات الصبية ظهروا جميعهم بصحة جيدة وكانوا يرتدون سراويلا قصيرة وقمصانا باللونين الأحمر والأزرق، وهم جالسون على الصخرة فوق بركة من المياه.

وفي تصريحات بثها التليفزيون التايلاندي عن نائب رئيس المجلس البريطاني للإنقاذ من الكهوف، بيل وايتهاوس، قال إن الغواصين البريطانيين جون فولانتين وريك ستانتون، كانا أول من وصلا إلى الصبية لأن لديهم خبرة كبيرة في عمليات الإنقاذ في الكهوف.
مبادرات عدة كان يقترحها البعض لإنقاذ الأطفال بعضها يستغرق أشهر وبعضها يسعي فريق الإنقاذ لتنفيذها على الفور خوفًا على صحة الأطفال، وكانت البداية عندما قام عمال تايلانديون بوضع مجموعة من الحصى خارج مدخل الكهف، قبل دخول غواصين لإنقاذهم خاصة أن الأطفال لايجيدون السباحة أو الغوص، وأن الهدف من وضع الحصى منع تحول المكان إلى بركة طينية في حال ساءت الأحوال الجوية، وكذلك لتسهيل وصول المركبات التي تقل المساعدات والمعدات.

وفي وسط المبادرات كانت هناك بعض التصريحات التي يُخرجها المسؤولون حيث أن حالة التخبط والارتباك كانت تسيطر على الجميع، ومنها الآدميرال آبجون يوكونجايو ضابط في القوات البحرية الخاصة، الذي ألمح إلى أنه لا يمكن إخراج هؤلاء الأطفال عن طريق السباحة، فالكثير منهم لا يتقنونها، وهو ما يعقد الأمور، في حين أبلغت القوات التايلاندية الأطفال بضرورة تعلم الغوص، أو أن ينتظروا أربعة أشهر أخرى لحين جفاف الماء من الكهف وهو ما يعني أنه من الضروري تزويدهم بالغذاء بشكل مستمر، وقد أعطي الصبية حبوبا للطاقة لتقويتهم.
إعلان الأرصاد عن هطول أمطار بغزارة كانت الكارثة الجديدة التي استقبلها العالم اجمع، إذ ان الاطفال باتوا في خطر حقيقي، وذلك بعد إعلان وزير الداخلية آنبونج بوجندا، مشددًا على ضرورة إخراج الأطفال من الكهف، خاصة مع توقعات بزيادة الأمطار، وأنه لا بديل من سحب المياه من داخل الكهف.

وصل عدد المشاركين لإنقاذ الأطفال قرابة 100 شخص، بما فيهم فرق إنقاذ من الصين وميانمار ولاوس وأستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا، وجرى ضخ كميات من الطعام والأدوية والمشروبات للأطفال وإرسال فرق طبيه للاطمئنان على حالتهم الصحية.
وخلال الاستعداد لإرسال الغواصة لإنقاذ الأطفال، خيم الحزن على أجواء الإنقاذ عقب إعلان السلطات التايلاندية، أن عنصرًا سابقًا من القوات البحرية الخاصة التي تعمل على إنقاذ الصبية المحاصرين في الكهف، توفي سامان كونان، البالغ من العمر 37 عامًا، بسبب نقص الأكسجين.
وفي تلك الأثناء وخلال الإعداد لدخول الغواصة، أرسل التلاميذ ومدربهم رسالة إلى ذويهم من خلال أحد الغواصة الأجانب الذي نقلها إلى القوات البحرية الخاصة التايلاندية والتي نشرتها عبر موقع على "فيس بوك" وهي "عندما نخرج من هنا، نريد أن نأكل أشياء كثيرة، نرغب في العودة إلى منازلنا في أقرب وقت ممكن".

وبعد 10 أيام من الغياب، تمكنت القوات من تحديد موقعهم، وبدأت السلطات في مهمة إنقاذ محفوفة بالمخاطر وجرى إنقاذهم وسط ظلام دامس، ونقلهم إلى مستشفى قريب من الكهف لتلقي العلاج اللازم.