عمال اليومية.. الرزق يحب المغامرة

كتب: الوطن

عمال اليومية.. الرزق يحب المغامرة

عمال اليومية.. الرزق يحب المغامرة

أوضاع صعبة يعيشها عمال اليومية فى المدن والقرى، يؤدون أعمالاً شاقة فى البناء والأراضى الزراعية وخدمات المطاعم. يشكون عدم استقرار أمورهم المالية لتغير ظروف عملهم اليومية، فهم يعملون يوماً، ويوم آخر بلا عمل، لذا لا يكفون عن البحث عن مصدر دخل إضافى، وقد تصل ساعات العمل اليومى إلى 18 ساعة متواصلة.

"الوطن" ترصد آمال الباحثين عن لقمة العيش "على الأرصفة"

عمال المعمار والنحت يجلسون فى شوارع القاهرة بحثاً عن يومية بجنيهات قليلة تسد حاجتهم، وتوفر لذويهم الراحة والأمان، فى حين تنتشر العمالة الزراعية فى قرى الريف المصرى، فمنهم من يعيشون فى غرف غير آدمية، وآخرون وجبتهم الدائمة رغيف عيش وقرص طعمية.. وبالمثل، عمال المطاعم وطيارو الديليفرى وعمال التراحيل، فلا يعرفون للنوم عنواناً، و«ليلهم زى نهارهم»، يعيشون جماعات فى غرف ضيقة ليدخروا القليل من الأموال حتى يتسنى إرسالها لذويهم. «الوطن» تجولت فى القاهرة والمحافظات لترصد أوضاع العمال، ومعاناتهم، وشكواهم من غياب الرعاية الاجتماعية والتأمين الصحى.


مواضيع متعلقة