3 أسماء لمنطقة واحدة: «الإعلام والغجر والموالح».. اختار اللى يريحك
3 أسماء لمنطقة واحدة: «الإعلام والغجر والموالح».. اختار اللى يريحك
- منطقة الإعلام
- القليوبية
- سكان الغجر
- العشوائيات
- الباعة الجائلين
- الموالح
- منطقة الإعلام
- القليوبية
- سكان الغجر
- العشوائيات
- الباعة الجائلين
- الموالح
تعددت الأسماء والمنطقة واحدة، هو حال منطقة «الإعلام» بمحافظة القليوبية، التى حظيت بأسماء مختلفة على مدار 25 عاماً، وجميعها لم تُرض سكانها، الذين رأوا أنها غير لائقة، فصار كل شخص ينتمى للمنطقة يختار الاسم الأقرب له، حتى لو تسبب ذلك فى ربكة للزوار وسكان المناطق المحيطة بها.
«بيقولوا علينا سكان الغجر، والاسم فى حد ذاته وصمة عار لينا، لأن الغجر معروفين بسلوكهم البطال، فمرفوض طبعاً بالنسبة لنا»، كلمات أحمد ناصر، موظف على المعاش، ومن قدامى سكان المنطقة، موضحاً أن بناء مساكنهم فى البداية جاء كمحاولة من محافظة القليوبية للقضاء على العشوائيات التى تتنامى فى أطراف كل منطقة: «المحافظة وجدت أن بعض الباعة الجائلين والمتسولين بدأوا يفترشون الشوارع بشكل غير حضارى، فلجأت إلى بناء تلك المساكن كبديل لهم وبأسعار رمزية، فاصطلح على تسميتها الغجر، نسبة إلى أغلبية السكان، وهو ما رفضناه».
المحافظة استجابت للأهالى وغيرت الاسم مرتين
يلتقط طرف الحديث عبدالله النجار، مدرس على المعاش: «عملنا وقتها لأول مرة فى تاريخ المحافظة وقفة أمام مبنى المحافظة، بهدف المطالبة بوجود اسم مناسب للمنطقة، وبعد تشكيل لجنة تمت الموافقة على اسم الموالح، نسبة إلى محطة موالح الليمون، الموجودة على مساحة 20 فداناً بالقرب من المساكن، وقتها تقبلنا الاسم، لكن يبدو أن الأجيال الجديدة لم يعجبهم».
ذهب السكان الجدد، ممن لم تتجاوز أعمارهم الثلاثين، إلى المحافظة بهدف تغيير الاسم مرة أخرى، بحسب منى فايق، موظفة فى جامعة بنها: «أولادى وأصدقاؤهم رأوا أن كلمة موالح غير مفهومة وغير معبرة عن المنطقة، خاصة بعد إغلاق محطة الموالح تماماً عقب إفلاسها، وبعد طلبات للمحافظة بتغيير الاسم تم اختيار اسم مساكن الإعلام، نسبة إلى مركز النيل للإعلام بجوار المنطقة».
تضحك «منى» وهى تقول: «المشكلة حالياً أن كثيراً من الناس يجهلون الاسم الجديد، وحين يُذكر أمامهم لا يعرفون المقصود منه، بخلاف أنه كالعادة لا يروق للبعض، خاصة السكان الأصليين، الذين يتمسكون بالاسم القديم «الغجر»، بينما آخرون يصرون على اسم الموالح، وفى النهاية تظل الحيرة هى سيد الموقف، والسكان تائهون بين الأسماء المختلفة لنفس المنطقة».