مفوضية أممية: مخاطر محدقة بما لا يقل عن 15 ألف شخص في إفريقيا الوسطى
حذرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، اليوم، أن مجموعات مسلحة تطوق ما لا يقل عن 15 ألف شخص يواجهون خطرا كبيرا للتعرض لهجمات في إفريقيا الوسطى، داعية إلى إرسال مزيد من القوات الدولية إلى هذا البلد الذي يعاني من أعمال العنف.
وأعلن أدريان إدواردز، المتحدث باسم المفوضية، أن هؤلاء الأشخاص ومعظمهم من المسلمين يتجمعون في 18 موقعا في شمال غرب البلاد وجنوب غربها، مضيفا "هناك خطرا كبيرا محدقا لوقوع هجمات، إنهم في حاجة ماسة إلى مزيد من الحماية".
وتابع إدواردز قائلا: إن الفظاعات أصبحت متكررة، مشيرا إلى الحشود التي أوقفت السبت الماضي، ثلاثة مسلمين في سيارة أجرة قرب "بانجي" قبل أن تقتلهم.
وأضاف المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين، أن عدد القوات غير كاف تماما نظرا لمساحة البلاد الشاسعة وخطورة الأزمة، مؤكدا أن المنظمات الدولية تبذل كل ما في وسعها.
واندلعت دوامة القتل بعد أشهر من تجاوزات مارسها عناصر حركة "سيليكا" المسلمين بحق المسيحيين، أثر توليهم الحكم في بانجي في مارس 2013، وردا على ذلك تشكلت ميليشيات دفاع ذاتي مسيحية سرعان ما هاجمت المدنيين المسلمين في بانجي ما تسبب في نزوح آلاف الأشخاص منذ ديسمبر وما زالت عمليات النهب والقتل متواصلة دون أن يتمكن جنود عملية "سنجاريس" الفرنسية أو قوة التدخل الإفريقية من وقفها.
وهاجم عناصر من ميليشيات "أنتي بالاكا" المسيحية، الأسبوع الماضي قافلة كانت تغادر العاصمة وقتلت كل الرجال وعددهم 21 وتركت 119 طفلا مرعوبا و19 امرأة فروا إلى القرى المجاورة.