معارض جزائري يدعو إلى "نزع الشرعية" عن الانتخابات الرئاسية
دعا الرئيس السابق للتجمع من أجل الثقافة والديموقراطية المعارض الجزائري، سعيد سعدي، اليوم، مواطنيه إلى التعبئة من أجل نزع الشرعية عن الانتخابات الرئاسية المقبلة في 17 إبريل، والتي ترشح لها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وقال سعدي- خلال لقاء مع الصحفيين نظمته صحيفة "ليبرتيه" الناطقة بالفرنسية- "ينبغي الضغط سياسيا لنزع الشرعية عن هذه الانتخابات بحيث يترك الرئيس الحالي المرشح لخلافة نفسه يتنافس مع نفسه".
وأضاف الرئيس السابق للتجمع من أجل الثقافة والديموقراطية، أن الرد الوحيد على هذا المشروع المشؤوم هو سياسي، ويجب نزع الشرعية عن هذه الانتخابات عبر تعبئة كبيرة للمواطنين من اجل مقاطعتها.
وأيد سعدي، أن تشهد الجزائر مرحلة انتقالية، مستشهدا بما حصل في تونس التي تمكنت من إنتاج دستور جديد.
وانسحب سعدي في مارس 2012، من رئاسة التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية الذي شارك في تأسيسه العام 1989؛ بهدف إفساح المجال للشباب، وقرر التجمع مقاطعة انتخابات 17 إبريل.
وفي 2011، دعا سعدي إلى تنظيم مظاهرات أسبوعية للمطالبة برحيل النظام، وذلك في غمرة الثورات التي شهدتها بلدان عربية عدة. ويحكم بوتفليقة الجزائر منذ 1999، ولم يتحدث علنا منذ عودته من فرنسا بعدما أمضى ثمانين يوما في المستشفى في ربيع 2013، أثر إصابته بجلطة دماغية.