الدعوة السلفية تبدأ لم شمل أنصارها بحملة "إنى أنا أخوك"
بدأت الدعوة السلفية بالإسكندرية خطوات لم الشمل لأعضائها وأنصارها، بعد الفترات الماضية، والتي شهدت خلافات حادة بسبب الموقف الرسمي لها من فض اعتصامي ميداني رابعة العدوية والنهضة، وذلك بتدشين أولى فعاليات حملة "إنى أنا أخوك"، بالإضافة إلى توزيع نسخ من دراسة للشيخ عبدالمنعم الشحات، المتحدث باسم الدعوة حول "نظرية صدام الحضارات" على أعضائها.
وحملة "إني أنا أخوك"، تعمل على لم شمل الشباب من منطلق الأخوة الإيمانية مهما بلغت الاختلافات فى النظرة السياسية، وتم الإعلان عنها في مسجد الهدى بالسيوف بإفطار جماعى للشباب مع حوار مباشر مع المحاضرين فى اللقاء، وتبدأ أولى فعالياتها يوم الجمعة المقبل بلقاء شباب الدعوة بالشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، والشيخ أحمد فريد، أحد أبرز مشايخ الدعوة، والشيخ شريف الهواري، مسؤول العامرية بالدعوة، والشيخ سعيد السواح، والشيخ سعيد الروبي، والشيخ عصام حسنين.
كما علمت "الوطن"، أن الدعوة قامت بتوزيع شرح لدراسة نظرية صدام الحضارات والمشاريع المنبثقة عنها، والتي أعدها عبدالمنعم الشحات، بغرض نزع فتيل الانقسام والاستقطاب المتزايد في المجتمع، وبيان أهم المشاريع، التي دشنها الغرب متأثراً بهذه النظرية، والتي اعتبر أنها تمثل أهم الأخطار التي تهدد العالم الإسلامي.
وقال "الشحات"، خلال مقدمة الدراسة، أنه على الرغم من أن المسلمين قدموا للدنيا خدمات جليلة في العلوم المادية، إلا أنه يبقى أن السمة الأكثر بروزاً في الحضارة الإسلامية أن الإنسان يحتل بؤرة الاهتمام، بينما تأتي وسائل حياة الإنسان في مرتبة تالية بخلاف الحضارات، التي توصف بأنها مادية، حيث تأخذ وسائل الحياة جانبا أكبر من الاهتمام.