شعراوي ونورالدين يفتتحان معرضا للحرف التراثية والأطراف الصناعية بأسيوط

كتب: سعاد أحمد

شعراوي ونورالدين يفتتحان معرضا للحرف التراثية والأطراف الصناعية بأسيوط

شعراوي ونورالدين يفتتحان معرضا للحرف التراثية والأطراف الصناعية بأسيوط

 أكد اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية، اليوم، أن تنمية وتطوير الصناعات اليدوية والتراثية تأتي على رأس أولويات خطة عمل الحكومة خلال المرحلة الحالية، باعتبارها أحد أهم الصناعات ذات الهوية الوطنية، مشيرا إلى أن هذه الصناعات ذات بعد اجتماعي وثقافي كبير وتهدف الدولة تنميتها في كافة المحافظات، وتقدم الدعم الفني اللازم للارتقاء بإمكانات وقدرات الحرفيين لضمان استمرار وتوارث هذه الحرف.

 جاء ذلك خلال افتتاح الوزير معرض، في البهو الرئيسي لديوان عام محافظة أسيوط، يضم منتجات متنوعة للأسر المنتجة والحرف اليدوية والتراثية بأسيوط، بجانب الأطراف الصناعية، رافق الوزير خلال الافتتاح اللواء جمال نورالدين محافظ أسيوط، واللواء عبدالحميد الهجان محافظ قنا، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ سوهاج، والدكتور علاء عبدالحليم مرزوق محافظ القليوبية، والمهندس عمرو عبدالعال نائب المحافظ، والمهندس محمد عبدالجليل سكرتير عام المحافظة، والمهندس نبيل الطيبي السكرتير المساعد، وفاطمة الخياط وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، ومصطفى أبوغدير مستشار المحافظ لشئون الجمعيات الأهلية ومسئولي الجميعات ومنظمات المجتمع المدني.

وضم المعرض منتجات الأسر المنتجة من الصناعات اليدوية والحرفية والتراثية مثل الكليم والسجاد والخيامية والمفروشات المنزلية والمنسوجات والجلود والخزف والحلي والأكسسوارات والنقش على النحاس، كما ضم المعرض منتجات الجمعيات الأهلية من ملابس ومشغولات يدوية وأقمشة ومفروشات ومخبوزات "حلويات"، بجانب قسم للأطراف الصناعية وأجهزة تعويضية مختلفة، تم تصنيعها بمصنع الأطراف الصناعية التابع لمديرية التضامن الاجتماعي ومركز تأهيل الفتيات المعوقات بالفتح والمركز الشامل لتأهيل الاجتماعي للبنين، فضلاً عن مشاركة 6 جمعيات أهلية آخرى.

وعبر وزير التنمية المحلية عن إعجابه بمنتجات المعرض، موجها الشكر لكل من شارك في إقامته، معربًا عن سعادته بالتميز الذي يشهده المعرض والتنوع في المنتجات وتصميماتها، متمنياً تنمية وتطوير المعارض بشكل دائم من أجل النهوض بالصناعة اليدوية المصرية التي تمثل التراث المصري.

وأشار نورالدين إلى حرص المحافظة على التوسع في هذه الصناعات ليس فقط في التجمعات الصناعية وإنما داخل كل بيت بهدف توفير فرص عمل أمام الشباب والفتيات، لافتا إلى تطوير مبنى خان الخليلي بالفتح وتجهيز وصيانة مكان الورش للاستفادة منها في تصنيع الحرف التراثية للحفاظ عليها وتدريب طلاب التعليم الفني وفتح أسواق عمل جديدة أمامهم بالتنسيق بين التعليم الفني وإدارة التعاون الإنتاجي بالمحافظة.


مواضيع متعلقة