«الكهرباء» تنضم لفئة المضربين.. وانقطاع التيار يغلق نفق الأزهر

كتب: كريم كيلانى

«الكهرباء» تنضم لفئة المضربين.. وانقطاع التيار يغلق نفق الأزهر

«الكهرباء» تنضم لفئة المضربين.. وانقطاع التيار يغلق نفق الأزهر

تلتف العائلة حول مائدة الغداء، وقبل أن تمتد أياديهم لتناول الطعام، تفاجئهم الكهرباء بالغياب معلنة الإضراب اليومى عن العمل لعدة ساعات، كما اعتاد سكان المنزل، العادات اليومية قد تتغير، والضيق من تأخر عودة التيار الكهربائى قد يصب إلى مدى أبعد من المشاجرات وتعطل العمل والمهام المعتمدة بشكل أساسى على الكهرباء، فى مواقع العمل، المكاتب، المحال، والبيوت، يعود زمن الشموع لعدة ساعات فى فترة أضرب الحظ عن مخالفتها حتى فى تدفق الكهرباء. حاله من الغضب طالت أرجاء المعمورة من تصاعد أزمة انقطاع الكهرباء، خاصة فى فصل الشتاء، تأجيل الدراسة ساهم فى تبسيط الأزمة إلى حد ما، أقله للطلاب ممن كانوا سيقبعون فى غرف مظلمة إلا من ضوء شمعة مشتعلة تنير الطريق عبر سطور دروسهم، فيما تكشر الكهرباء عن غضبها حيث كان غيابها سببا فى إغلاق عدد من الأنفاق ورحيل الأقدام عن الكثير من المحلات التى توجد بالطرق الرئيسية كشارع شبرا ومنطقة الكوربة والمحاور التجارية الرئيسية. «انقطاع الكهرباء يوم الاثنين الماضى أدى إلى إغلاق نفق الأزهر بسبب انعدام الرؤية وسوء التهوية»، بحسب النقيب مجدى حشيش، مشرف غرفة العمليات بالإدارة العامة للمرور، الذى أضاف أن عددا من الحوادث يكون بسبب غياب النور عن الأنفاق والطرق ما يؤدى إلى انقلاب السيارات. تتحسس الأقدام طريقها بتمهل شديد خارج المكان الذى أعلنت الكهرباء فيه إضرابها، وقد يسوء الحظ وتتحالف السماء مع الأرض لتمطر على رؤوس الأشهاد فيما يؤدى انقطاع الكهرباء المتكرر إلى حرق عدد كبير من أعمدة النور بالشوارع، أو اختلال برمجة تشغيلها وإغلاقها، فتجدها ساطعة «فى عز الضهر» وغائبة فى جنح الليل. «الضغط العالى على مولدات الكهرباء بيخلى الكفاءة الإنتاجية من الكهرباء تقل فالمولدات بتقفل لفترة من الزمن»، بحسب أحد العاملين بمحطة توليد كهرباء شبرا الخيمة.. «قطع الكهرباء بيبوظ التلاجات ويفسد البضاعة، خصوصا لو فيها ألبان أو جبن» بحسب مدحت، صاحب محل البقالة بمنطقة شبرا، الذى يضيف أن الكهرباء فى أوقات تقطع أكثر من مرة فى فترة قصيرة ما قد يسبب حريقا أو ماسا كهربائيا.