جيران المقدم «الشهيد»: الإخوان قتلوه لأنه يعلم بإرهابهم

كتب: الوطن

جيران المقدم «الشهيد»: الإخوان قتلوه لأنه يعلم بإرهابهم

جيران المقدم «الشهيد»: الإخوان قتلوه لأنه يعلم بإرهابهم

بيت مكون من 5 طوابق بميدان القومية فى مدينة الزقازيق، والدور الأرضى مكون من محلات تجارية، وعيادة طبية للدكتور عيد عبدالسلام أستاذ طب الأطفال، تعلوها عيادة شقيقه الأكبر فى الطابق الأول، وباقى الطوابق عبارة عن شقق سكنية لعائلة الشهيد المقدم محمد عيد عبدالسلام، مسئول ملف التطرف الدينى بقطاع الأمن الوطنى، الذى لقى مصرعه على يد ملثمين يستقلون دراجة بخارية أثناء خروجه من منزله. يقول (أ.م) أحد شهود العيان لـ «الوطن»: «فى الساعة 4 العصر، كان فيه سيارة لادا حمراء منتظرة نزول المقدم تحت بيته، علشان توديه مكان شغله على بعد حوالى 400 متر، وفوجئنا بملثم على دراجة نارية بيطلع طبنجة وضربه بها»، ويضيف الشاهد: «دقيقة واحدة هى الفترة الزمنية التى استغرقها الحادث ثم هرب القاتل فى لمح البصر إلى الشارع المؤدى للزراعات وكان يرتدى كوفية ويغطى وجهه بماسك أسود، بعد أن انشغل الجميع بإسعاف الضابط، وبعدها انتشرت قوات الشرطة بكثافة فى الشارع وحضر مدير أمن الشرقية وعدد من القيادات إلى مكان الحادث». محلات تجارية تبيع الملابس، وأخرى خُصصت كـ«مقاهى» ومطاعم، تنتشر على جانبى شارع المشير وميدان القومية الذى يعتبر من المداخل الرئيسية لمدينة الزقازيق، وتشديدات أمنية مكثفة على المداخل المؤدية للشارع، خاصة بعد أن شهد العديد من الحوادث الإرهابية خلال الشهر الماضى، طبقاً لما ذكره شهود العيان، منها الهجوم على منزل أحد الضباط وإضرام النيران فيه، وحرق مدرعة تابعة لقوات الشرطة وإلقاء قنابل المولوتوف على قوات الأمن الموجودة على مدخله. ويقول (م.هـ) أحد جيران الشهيد: «خلال الفترة الماضية استمرت مظاهرات الإخوان التى تنطلق من مسجد الفتح القريب من مستشفى المبرة، وفى كل مرة كانوا يدخلون الشارع ويعطلون حركة المرور به، ويشتبكون مع الأهالى فيه ويثيرون العديد من المشاكل مع أصحاب المحلات لإحداث أى مشكلة، ومنذ استشهاد المقدم عيد توقفوا تماماً عن الخروج بتلك المظاهرات، كأنهم كانوا بيعملوها علشان يدخلوا الشارع ويعرفوا تفاصيل عن المقدم علشان بيخططوا لقتله، لأنه كان معاه كل ملفاتهم وعلى علم بكل عملياتهم الإرهابية».