غرفة نوم المشير.. أحلام سعيدة

كتب: شيرين أشرف

غرفة نوم المشير.. أحلام سعيدة

غرفة نوم المشير.. أحلام سعيدة

ورشة صغيرة بممر ضيق فى العمرانية، لا تحتمل أن يضع فيها صاحبها «جلال» النجار ولو «دولاب»، لذا افترش الرجل الرصيف بالكامل بغرفة نوم وضع عليها اسم أعز شخص فى الوجود بالنسبة له.. هكذا يصف المشير عبدالفتاح السيسى. 25 عاماً قضاها «جلال» فى المهنة، توَّجها بغرفة نوم «السيسى»: «من كتر ما باحب الراجل ده وعارف قد إيه هو خايف على البلد، قلت أعمل أوضة باسمه للعرائس اللى لسه بتتجوز بألف ونص بس».. إلى جواره ارتكن جاره، لم يخرج حوارهما عن «السيسى»، سواء الغرفة أو الرجل، يبرر «جلال» الأمر: «الراجل خلصنا من كابوس كنا عايشين فيه، وماكنش الإخوان هتمشى إلا بوقفة الرجولة اللى عملها السيسى ورجعنا لأيام شجاعة عبدالناصر من تانى»، متسائلاً: «بعد كل ده ماعملش حاجة باسمه ليه والناس كلها بتحبه؟»، مضيفاً: «وكمان عشان أساعد الشباب إنهم يشتروا الحاجة النضيفة اللى مش غالية، وفى نفس الوقت أعمل حاجة تعيش للسيسى فى بيوت الناس بدل اللافتات اللى مغرقة شوارع البلد وفى الآخر هتتقطَّع». يؤكد الرجل المنياوى: «من يوم ما اشتغلت الشغلانة دى مع ابويا وانا صغير، ما كسبتش زى الأيام دى، ربنا فرجها عليا من وسع والناس بقت تتجوز كتير، أصل الراجل ده وشه حلو على مصر كلها، واسمه وش السعد عليا وبقى فيه ناس تجيلى من بره المنطقة عايزة أوضة السيسى».