شقيق الضحية «إدوارد»: نطالب الرئيس والمشير بـ«القصاص»
«الوطن» عاشت المأساة والألم والحزن الذى يعيشه أهل نجع الفقير بلدة الـ7 الذين اغتيلوا، وهم من خيرة شبابهم، والتقت أخاه، خلف ناشد بولس، موظف بمكتب تموين قرية بناويط بمركز المراغة، فقال: كنت أجلس أمام شاشة التليفزيون وسمعت خبر مقتل 7 من المصريين فى مدينة بنغازى الليبية وبدأ الشك يساورنى، وقلبى ينقبض، ولم أتصل بشقيقى خوفاً من أن يكون من بين الضحايا، وبعد ساعات اتصل بنا أقاربنا، وأبلغونى بأن من بينهم شقيقى «إدوارد»، الذى يبلغ من العمر 28 عاماً، ولم أتحمل هول الصدمة، ولم تستطع قدماى أن تحملانى، فوقعت مغشياً علىّ.
وأشار إلى أن شقيقه متزوج ولديه بنتان، هما «ناردين»، 6 سنوات، و«هيرمينا» 10 شهور، و«مينا» 5 سنوات. وأكد أن الشهيد هو ابنه، لأنه من رباه بعد وفاة والده، وكان وقتها طفلاً صغيراً، وكان هو الشخص الوحيد القريب إلى قلبه، يشكو إليه همه وحزنه، ويستشيره فى كل شىء.
وحكى كيف سافر شقيقه «إدوارد» إلى ليبيا منذ 10 شهور ليلتحق بأقاربه الذين يعملون فى مجال المعمار فى شارع النهر العظيم بمدينة بنغازى.
وانهمر «خلف» فى نوبة بكاء هستيرية، وأشار إلى زوجة الفقيد التى أغمى عليها، وتم نقلها للمستشفى فى حالة انهيار تام، وقال: هى الآن تجلس فى المنزل، ولا يمكن أن يصف أى شخص مدى حزنها على فراق زوجها، أما والدته فأصيبت بحالة من الاكتئاب، والهم، وتردد: «مين يعوضنى عنك يا ضناى.. مين يعوضنى عنك يا إدوارد.. ربنا ينتقم من اللى قتلوك يا ولدى».
وطالب «خلف» الرئيس عدلى منصور، ووزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسى بالقصاص من القتلة، ومتابعة قضيتهم مع السلطات الليبية، حتى تبرد نار أسر الضحايا.