خبراء: التخصصات الدقيقة والكليات المصغرة حلول مبتكرة لمواجهة البطالة
خبراء: التخصصات الدقيقة والكليات المصغرة حلول مبتكرة لمواجهة البطالة
- أزمة البطالة
- الأزمة المالية
- البحث العلمى
- التعليم العالى
- التعليم المفتوح
- الحل الأمثل
- الطاقة الاستيعابية
- المجال الأثرى
- المدارس الابتدائية
- آثار
- أزمة البطالة
- الأزمة المالية
- البحث العلمى
- التعليم العالى
- التعليم المفتوح
- الحل الأمثل
- الطاقة الاستيعابية
- المجال الأثرى
- المدارس الابتدائية
- آثار
أكد خبراء أثريون أنه لا بد من البحث عن حلول مبتكرة لأزمة البطالة بين خريجى الآثار، لافتين إلى أن هناك كثيراً من التخصصات الدقيقة التى يجب استحداثها فى الكليات، مثل علم المتاحف و«الآثار والسياحة»، مع ضرورة تحديث إمكانيات الكليات للمساعدة فى تخريج كوادر بشرية مؤهلة لسوق العمل المحلى والدولى.
وقال بسام الشماع، الباحث فى علم المصريات، إن اتجاه وزارة التعليم العالى والبحث العلمى لتقليل المقبولين بكليات الآثار ليس الحل الأمثل لبطالة الخريجين، ولا بد من إنشاء كليات مصغرة للآثار حسب ما تتميز به كل محافظة من معالم أثرية، موضحاً ضرورة استحداث تخصصات أكثر دقة فى المجال الأثرى كـ«الآثار والسياحة» وتدريسه لطلاب المدارس الابتدائية لتنمية الوعى الأثرى لديهم، وأضاف «الشماع» أن هناك حاجة ماسة إلى وجود خريجين متخصصين للعمل فى المتاحف والمناطق الأثرية التى تحتاج أمناء آثار لحمايتها نظراً لغياب الوعى البشرى بضرورة الحفاظ على الآثار التى تضمها، موضحاً أنه يجب على الحكومة السعى لحل الأزمة المالية التى تعانى منها وزارة الآثار، دون اللجوء لتقليل أعداد المقبولين بالكليات، والسعى لإنشاء جيل من علماء الآثار والتنقيب والفرق والبعثات للحد من الاعتماد على البعثات الأجنبية للتنقيب، فضلاً عن ضرورة التوجه لاكتشاف العلوم المصرية القديمة التى تثبت أن المصريين القدماء سبقوا العالم فى التقدم بجميع العلوم.
وأكد الدكتور حسام غنيم، أستاذ علم المصريات بكلية الآداب بجامعة كفر الشيخ، أن وزارة الآثار لم تُعين خريجين منذ 2011، وأشار إلى أن كليات الآثار تحتاج مزيداً من الإمكانيات كمعامل مجهزة بأحدث الأجهزة، فضلاً عن ضرورة التوسع فى التخصصات الأكثر دقة، منها علم المتاحف والعُملات فضلاً عن تخصص «مزاجات الملوك»، وأضاف «حسام» أنه لا بد من تطبيق نظام «كشف الهيئة» لراغبى الالتحاق بكلية الآثار وبحث حالته الجنائية، حيث إن مهنة الآثار «مرموقة وتتحكم فى مقدرات وثروات البلاد».
وقال الدكتور أنور سليم، أستاذ علم المصريات بكلية الآثار بجامعة القاهرة، إن ندرة فرص العمل فى المجال الأثرى ليست مشكلة خريجى الآثار وحدهم بل تمتد لخريجى أقسام التاريخ بجامعة الأزهر والتعليم المفتوح، والاكتشافات الحديثة لا تساعد فى توفير فرص عمل بها ما دامت فى مناطق معروفة وبها عدد كبير من موظفى الآثار، مؤكداً ضرورة العمل على التنقيب فى أماكن جديدة، وأوضح أن عودة السياحة هى الحل لتوفير فرص عمل، لافتاً إلى أن التدريب للطلاب فى الكليات ليس كافياً وأعدادهم الكبيرة تحول دون حصولهم على الخبرة العملية، وأشار إلى أن إنشاء كليات الآثار التى تتبع الإطار الجغرافى لكل محافظة سيعود بالنفع فقط على الجامعة والمدن الجامعية، وليس سوق العمل وحده، لافتاً إلى أنه يجب ألا تتجاوز الطاقة الاستيعابية لكل كلية 100 طالب بواقع 25 لكل قسم.