بسملة وضعت الرسم مقصدا لها فساعدتها أناملها الصغيرة في التميز
بسملة وضعت الرسم مقصدا لها فساعدتها أناملها الصغيرة في التميز
- إدارة غرب المحلة
- الإدارات التعليمية
- التربية والتعليم
- الحمد لله
- الربع الأول
- الشخصيات العامة
- الطلاب الموهوبين
- العصور القديمة
- أحمد فتحي
- أزهر
- إدارة غرب المحلة
- الإدارات التعليمية
- التربية والتعليم
- الحمد لله
- الربع الأول
- الشخصيات العامة
- الطلاب الموهوبين
- العصور القديمة
- أحمد فتحي
- أزهر
فتاة في ربيع عمرها الأول وضعت رسومات الفنون التشكيلية والشخصيات العامة والفنانين والمشاهير مقصدا لها، فأصبح الرسم وسيلتها في الإبداع، وشاركت في مسابقات مدرسية ونالت تشجيع وتأييد قيادات مديرية التربية والتعليم بالغربية لدعم موهبتها، حتى بلغ عمرها 17 عاما.
"الحمد لله أنا بتفوق في دراستي في كل المواد والرسم وعشق الرسومات التشكيلية خلاني أتفوق أكتر في شغلي.. أهلي كول الوقت في ضهري بحقق طموحاتي بدعمهم".. روت بسملة فرج الطالبة بالصف الثاني الثانوي في المحلة رحلتها مع عشق الفن وصولا للمشاركة في المسابقات وتلقي الإشادات طيلة 7 أعوام متتالية.
والدة الطالبة: "من صغرها بتحب الفن وإحنا بندعمها"
تتمنى الطالبة الالتحاق بإحدى مراكز التدريب وتأهيل القدرات المنتشرة بكثرة في القاهرة والإسكندرية، متابعة لـ"الوطن": "نفسي أدخل كلية فنون جميلة قسم رسومات تشكيلية"، لتتمكن من رسم لوحات فريدة لشخصيات عالمية مثل دافنشي وبيكاسو فالرسم بالزيت والفحم إبداع ليس له حدود.
والدة الطالبة عبرت عن سعادتها بموهبة ابنتها وتكريمها من مسؤولي إدارة غرب المحلة التعليمية، قائلة: "بنتي فخر لينا وإحنا دايما كنا في ضهرها وداعم لها من أول حبها للفن وهي عمرها 8 سنوات"، مشيرة إلى أن ابنتها ترسم لوحات تشكيلية من وحى خيالها بالإضافة للشخصيات العامة والمشاهير.
وكيل التعليم بالغربية يوجه بتكريم كافة الطلاب الموهوبين ورعايه وتنميه قدراتهم
في المقابل أصدر محمد فاروق وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية توجيهاته إلى مساعديه من مديري الإدارات التعليمية، ومسؤولي قطاع مراكز تدريب وتأهيل الطلاب والطالبات الموهوبين، بضرورة توفير كافة سبل الدعم لهم وإشراكهم في كافة المسابقات بالفترة المقبلة.

