أنا وزوجي و"التانجو"

كتب: أميمة عز الدين

أنا وزوجي و"التانجو"

أنا وزوجي و"التانجو"

هو: تريد أن تتراجع للوراء، إلى أكثر من عشر سنوات، والسبب في ذلك تأثرها الشديد بفيلم آل باتشينو "عطر امرأة"، ما أن تشاهد مشهد المراقصة بينه وتلك المرأة الجميلة على أنغام التانجو، حتى يصيبها حالة من الهيام وتطلب مني أن أراقصها . "يا للهول كما قال يوسف بك وهبي، التانجو مرة واحدة، طيب إزاي وأنا يدوب بأفرد ضهري بالعافية وكمان عاوزاني أخليها تلف وتدور حول نفسها، وفاكرة روحها فراشة". تندمج في أحداث الفيلم وأنا بالكاد أتابعه وبالي مشغول بميزانيات العام المالي التي يطلبها المدير في أسرع وقت . هي: لماذا لا يقدر تأثري ورومانسيتي، وأنا أتابع آل باتشينو وهو يرقص مع تلك المرأة، أنه يرقص بمهارة رغم أنه كفيف لكنه "جنتلمان" حقيقي، يعرف كيف يتعامل مع امرأة دون أن يراها لكنه يدرك أنها تستحق تلك المعاملة الطيبة لرقتها المتميزة. طلبت من زوجي تقليد المشهد خاصة أن ذلك نهاية الأسبوع وأن السهر مباح، ونتحدث على أنغام التانجو، لكنه يتأفف من مطلبي ويعتبره وهما وخيالا، لم ألح عليه كثيرا واكتفيت بمتابعة الفيلم وحدى .