معلومات أمنية عن عملية تفجيرية بالإسماعيلية باستخدام سيارة إسعاف
شهدت الإسماعيلية إجراءات أمنية وعسكرية موسعة عقب ورود معلومات للأجهزة الأمنية بالمحافظة تكشف عن اعتزام الجماعات الإرهابية تنفيذ عملية تفجيرية ضخمة، باستخدام سيارة إسعاف مفخخة تستهدف ضرب منشآت عسكرية وأمنية.
عقب ورود تلك المعلومات للأجهزة الأمنية أقامت مديرية أمن الإسماعيلية غرفة عمل طارئة متصلة بالقيادة العسكرية بقيادة الجيش الثانى الميدانى وكذلك الجهات السيادية، كما عقدت اجتماعاً طارئاً انتهى إلى أخذ احتياطات مشددة وحماية محيط جميع المبانى الأمنية، ومنها مبنى الأمن المركزى الذى تعرض للاستهداف سابقاً، ومبنى قوات الأمن المجاور له، وكذلك باقى المقار الشرطية. وقد تم تفعيل دور الأكمنة العسكرية على وجه التحديد أمام مبنى المخابرات العامة والحربية والذى أيضاً تم استهدافه سابقاً بجانب تعزيزات عسكرية بمحيط مبنى إذاعة وتليفزيون القناة مع إخلاء ساحة مدخل المبنى.
وأعطت القيادة الأمنية والعسكرية وكذلك الجهات السيادية تعليمات واضحة لضباط وأفراد الجيش والشرطة، خاصة المنوطين بتأمين الطرق والأكمنة الثابتة والمتحركة بالتعامل المباشر فى حالة الاشتباه المحتمل مع أى سيارة إسعاف تخترق السير، أو توجد بجوار أسوار تلك المناطق التى تم رصدها على أنها مستهدفة.
وانتشرت عناصر من الشرطة العسكرية بأنحاء المدينة وضواحيها لمراقبة الموقف عن قرب، ومحاولة التصدى المسلح السريع لأى عمليات استهدافية من شأنها تنفيذ مخطط التفجير والاغتيال لعناصر الشرطة على وجه التحديد. وانعكست الإجراءات الأمنية بشكل كبير على نطاق مقر سجن المستقبل بالكيلو 5 بمحافظة الإسماعيلية، والذى شهد تكثيفاً أمنياً وعسكرياً موسعاً.
وأشارت معلومات حصلت عليها «الوطن» أن السجن ربما يكون مقصداً لعملية إرهابية، خاصة بعد أن أصبح يحوى عدداً كبيراً من القيادات والكوادر والعناصر الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية، والذين وصل تعدادهم إلى ما يقرب من 120 عنصراً.