حماس تحشد لصلاة الجمعة أمام معبر رفح للضغط على مصر
حماس تحشد لصلاة الجمعة أمام معبر رفح للضغط على مصر
كلفت حركة حماس كوادرها وأنصارها بقطاع غزة بإقامة صلاة الجمعة أمام معبر رفح البرى، الذى يفصل القطاع عن مصر، وذلك فى خطوة تصعيدية جديدة، للضغط على السلطات المصرية لفتح المعبر بشكل دائم، وقالت مصادر أمنية مصرية إن الأجهزة الأمنية ستواجه مخاطر كبيرة خلال الفترة المقبلة من مهربى البضائع لغزة وعصابات تهريب البشر لإسرائيل.
يأتى التصعيد الحمساوى بعدما أعلنت الحركة اعتزامها اتخاذ جملة من الخطوات لزيادة الضغط على السلطات المصرية، لحملها على فتح المعبر بشكل دائم.
وعقدت الحركة الأسبوع الماضى الجلسة الأسبوعية للمجلس التشريعى فى خيمة أقيمت أمام المعبر، ونُظّم على هامشها مؤتمر صحفى، صعّد خلاله المتحدث باسم حماس من لهجته ضد القيادة المصرية، وترجح مصادر متفرقة أن الحكومة المقالة فى غزة التى تقودها حماس قد تتعمد عقد إحدى جلساتها قريباً أمام المعبر، لإحراج السلطات المصرية.
من جهتها، قالت مصادر أمنية مصرية رفيعة المستوى إن الأجهزة الاستخباراتية حذرت الأجهزة المعنية من تحركات تصعيدية تسعى لها حركة حماس، لإثارة غضب الفلسطينيين فى القطاع ضد مصر، للانتقام من الجيش المصرى الذى ضيق الخناق على الحركة التى كانت تستخدم الأنفاق لتهريب البضائع والسلاح والذخائر.
وأوضحت المصادر أن الأنفاق كانت موردا رئيسيا لاقتصاد الحركة وتشكل 60% من مواردها، مضيفة أن هناك رجال أعمال تابعين للحركة تعرضوا لخسائر فادحة خلال الأشهر الأخيرة، كما تعرض عدد من مشايخ القبائل فى سيناء من الذين يشاركون فى عمليات التهريب لضرر كبير من غلق الأنفاق التى كانت تدر عليهم ملايين الجنيهات، وأصبحوا يمثلون الخطر الأكبر على الأجهزة الأمنية، وربما يكون خطرهم أعظم من التكفيريين أنفسهم.
وتوقعت المصادر أن تواجه الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها قوات الجيش الموجودة على الحدود برفح، مخاطر كبيرة خلال الفترة المقبلة، من مهربى الأنفاق، إضافة إلى مهربى البشر من أفريقيا لدولة إسرائيل، الذين تأثروا أيضاً بتشديد الخناق على الأنفاق.
وقالت المصادر إنه فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى كانت عصابات تهريب البشر تهرب أكثر من 200 أفريقى فى الشهر الواحد، ويتقاضون مبلغ 5 آلاف دولار على تهريب الفرد الواحد، والآن أصبحوا عاجزين عن تهريب أى أفريقى لإسرائيل، مشيرة إلى تكرار الاشتباكات بين تلك العصابات والقوات المكلفة بتأمين العلامات الدولية على الحدود برفح.