مندوب السعودية بالأمم المتحدة: سلوك إيران يهدد السلم بالمنطقة

كتب: الوطن

مندوب السعودية بالأمم المتحدة: سلوك إيران يهدد السلم بالمنطقة

مندوب السعودية بالأمم المتحدة: سلوك إيران يهدد السلم بالمنطقة

طالبت المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، بتحمّل مسؤولياته في توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، ووضع حدا لاعتداءات إسرائيل، وانتهاكاتها الممنهجة للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

وأكدت أنها تدين وتستنكر بشدة قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم عشرات المنازل في منطقة وادي الحمص ببلدة صور باهر شرق القدس، والتي تأوي مئات المواطنين الفلسطينيين، وهو ما أدانه مجلس الوزراء في المملكة في جلسته، أمس.

وحذر المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، في كلمة المملكة، أمام مجلس الأمن في نيويورك، بصفته رئيسًا للمجموعة العربية لهذا الشهر ونيابة عن الدول العربية الشقيقة، من المحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي القائم في القدس، ومن مخططات إسرائيل الاستيطانية التوسعية غير القانونية على حساب الأراضي الفلسطينية.

وشدد السفير المعلمي على أهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط كخيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002، ودعمتها منظمة التعاون الإسلامي، هذه المبادرة التي ما تزال تشكل الخطة الأكثر شمولية لمعالجة جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها قضية اللاجئين، وهي المبادرة التي توفر الأمن والقبول والسلام لإسرائيل مع جميع الدول العربية، مؤكدًا الالتزام بالمبادرة والتمسك بجميع بنودها، داعيًا المجتمع الدولي للسعي إلى أن يكون جزءًا من الحل العادل لهذه القضية.

من جانب آخر، أكد المعلمي أن استمرار السلوك السلبي لإيران في المنطقة ليس من شأنه إلا تقويض الأمن والسلم الدوليين لأن الدعم الواضح الصريح لميليشيات الحوثي الانقلابية، أصبح يشكل تهديدًا للأمن الإقليمي ولحركة الملاحة الدولية، وخطرًا على المدنيين في المنطقة.

وأوضح المعلمي، أن استمرار الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران ببسط وفرض السيطرة على مفاصل الدولة في صنعاء للعام الخامس على التوالي، أوجد بؤرة في المنطقة تحتضن الأعمال الإرهابية، وتصر على الاستمرار في زيادة الكوارث الإنسانية من تجويع وانتشار للأوبئة، فهذه الميليشيات تستمر باستخدام الموارد والمساعدات الإنسانية الدولية سلاحًا لمفاوضاتها "غير الشرعية" غير آبهة بالشعب اليمني واحتياجاته الأساسية.


مواضيع متعلقة