الوطن فى «القللى» مسقط رأس «نخنوخ»: أهله وجيرانه: صبرى أجدع واحد فى مصر.. وحبسه تصفية خلافات مع الإخوان

كتب: محمود الجارحى

الوطن فى «القللى» مسقط رأس «نخنوخ»: أهله وجيرانه: صبرى أجدع واحد فى مصر.. وحبسه تصفية خلافات مع الإخوان

الوطن فى «القللى» مسقط رأس «نخنوخ»: أهله وجيرانه: صبرى أجدع واحد فى مصر.. وحبسه تصفية خلافات مع الإخوان

«معقول.. هوه ده صبرى اللى نعرفه، والله حرام، ده شاب جدع، ومش بتاع مشاكل».. بهذه الكلمات عبّر أهالى شارع القللى الذى تربى فيه نخنوخ عن صدمتهم ودهشتهم من خبر القبض عليه. أهالى الشارع قالوا لـ«الوطن»: «ده راجل جدع صاحب صاحبه، عمره ما قصّر فى واجب عزاء أو فرح، الناس بتسأل: هوّ جاب الفلوس ازى؟ طيب اللى قالوا كده همّ جابوا الفلوس بتاعتهم ازى؟ طيب لما هو بلطجى مش عليه أحكام ليه؟ ده عمره ما دخل قسم، إحنا كلنا هنا صبرى نخنوخ، وعملنا صفحة على الفيس بوك بالاسم ده». الشارع تقريباً لا يشغله سوى الحديث عن نخنوخ، ويروجون لرواية أخرى قالها شقيقه سامى حول ملابسات القبض عليه تقول إنه استُدعى إلى المديرية وقُبض عليه ثم داهموا فيلته، ويقول أحد جيرانه بعد ذكر هذه الرواية:«هوّ كان أجدع راجل فى منطقة بولاق أبوالعلا كلها ومش القللى بس».. فيرد عليه آخر: «حبس نخنوخ تصفية خلافات مع بعض قيادات جماعة الإخوان المسلمين علشان همّ اللى ماسكين البلد دلوقتى». وصف سامى شقيق نخنوخ لـ«الوطن» عملية القبض على صبرى بـ«اللعبة السياسية»، وتصفية حسابات، وتقديم الولاء لبعض قيادات الإخوان، وأضاف إن ضبط نمور وأسود وكلاب وحيوانات لدى شقيقه أمر طبيعى لأن نخنوخ يحب تربية الحيوانات منذ صغره، أما عن السلاح المستخدم فيتساءل سامى: «يعنى هوّ يكون عنده الأملاك دى كلها ومش عايزين يكون معاه سلاح؟» وتابع سامى أن نخنوخ تعرف على مدرب فى سيرك وعرض عليه شراء نمور وأسود ووافق وبدأ فى شرائها منذ 7 سنوات بفيلته فى الإسكندرية. سامى تحدث عن طفولة صبرى ونشأته مع الأسرة المكونة من 9 أفراد، وقال:«إحنا أصلاً من منطقة الغنايم فى أسيوط، ووالدى المعلم حلمى كان صاحب محل بيع عسل، ثم حصل على توكيل بيع مواتير ماكينات المياه، وبعد فترة ربنا فتح علينا وساعدنا والدنا فى الشغل، وكان صبرى وقتها اتعلم فى مدرسة القللى الإعدادية وماكمّلش تعليمه، بس ربنا فتح علينا أوى وفتحنا محلات عديدة، واشترى صبرى فندق وملهى ليلى، وبدأ يكسب فلوس وبعدها بفترة صبرى بدأ يتاجر فى الأراضى والعقارات وربنا فتح عليه من وسع، ومن حوالى 7 سنين والدى توفى ووسعنا نشاطنا. يقول أحمد إمام صديق نخنوخ: «وسائل الإعلام تناولت القبض على صبرى، وكأنهم ألقوا القبض على خُط الصعيد، والله العظيم أنا قضيت معه 3 سنوات وكان محل والدى بجوار محل والده وعملت معاه شغل، وبعدين اللى عايز يعرف صبرى الحقيقى يتكلم مع الأطفال وأصحاب المحلات فى القللى ويتعرف على أجدع راجل فى مصر». التقط خيط الحديث «أوكه يوسف» وقال: القبض على صبرى تصفية خلافات سياسية، والدليل أن أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين قال فى برنامج تليفزيونى: ليه وزير الداخلية سايب صبرى نخنوخ؟ وبعد فترة قصيرة ألقى القبض على نخنوخ. وشرح أوكه سبب شهرة نخنوخ بقوله إن ذلك يرجع لعدة سنوات عندما كان موجوداً فى محل «أونكل سالم» فى العجوزة، وحدثت مشاجرة بين عدد كبير من البودى جاردات داخل المحل وصبرى سيطر على الأوضاع بمساعدة أشقائه، ومن هنا ذاع صيته، وكان يتدخل لحل أى مشكلة ويراضى الطرفين حتى لو دفع أموالاً من جيبه. وأضاف أن علاقة نخنوخ بالفنانين بدأت من خلال قضائهم سهرات فى ملهاه الليلى، وأوضح أن من بين هؤلاء الفنانين مصطفى كامل، وسعد الصغير، وأحمد السقا، وفيفى عبده، والمنتج محمد السبكى. واختتم أوكه حديثه: «بس احنا مش هنسكت، إحنا هنعمل مظاهرات عشان يفرجوا عنه صبرى، مش قليل ويستاهل وقوفنا معاه».