فوزية عبدالعليم.. نجمة الظل التي عشقها الجمهور
فوزية عبدالعليم.. نجمة الظل التي عشقها الجمهور
- أشرف عبد الباقى
- الأبيض المتوسط
- اهل الفن
- بحب السيما
- صراع مع المرض
- فوزية عبد العليم
- أشرف عبد الباقى
- الأبيض المتوسط
- اهل الفن
- بحب السيما
- صراع مع المرض
- فوزية عبد العليم
من الوجوه المألوفة بالنسبة لك، قد لا تعرف اسمها، ولكن بمجرد أن تراها على الشاشة ترتسم الابتسامة على شفاهك وتتحول إلى ضحكات عالية في ثوانٍ معدودة، لا يستطيع أن يغفل أحد دورها في فيلم "جاءنا البيان التالي" عام 2001، حتى في مشاهدها المحدودة، فهي والدة "علاء" التي تسعى إلى إتمام الزيجة المتعسرة على "ميرفت"، وفي سبيل ذلك تنهال دعواتها "ربنا يخلي باور فاميلي.. وينجحله المقاصد.. و يخليه لأمه".
لم يتغير لون الحداد الذي يسيطر على الوسط الفني منذ فترات طويلة، رحلت الفنانة فوزية عبدالعليم، الأحد الماضي، بعد صراع مع المرض لترحل وسط حالة من التجاهل الفني والإعلامي.

مشاهد عديدة ثانوية ضمن أحداث الأفلام جعلت منها "فوزية" حالة سينمائية لا تنسى، فكان وجودها في فيلم "صاحب صاحبة" بمثابة جرعة كوميدية مكثفة في المشاهد التي ظهرت بها، حيث قدمت دور "الحاجة شافية" والدة "جاد" الذي أدى دوره أشرف عبدالباقي، وسافر ليعمل في الخليج، ويرعاها بدلًا منه صديقه "أسامة"، الذي أدى دوره محمد هنيدي، والذي يسعى إلى تزويجها من جده "زرجينة"، في أحد المشاهد تستعطف ابنها في تسجيل صوتي ليعود من السفر، وهى تحاول أن تبدو مريضة: "جاد أنا روحت للمستشفى إمبارح.. والتاكسي اللي كنت راكباه نزلني وداس عليا".


عشرات المشاهد على مدار سنوات، رسمت نجومية "فوزية" التي عرقها البعض باسم "أم كلثوم"، ولكنها كانت من نجوم الظل خلال مسيرة من العطاء بدأتها في 2001 في مشهد واحد في فيلم "حرامية في كي جي تو"، ثم مجموعة من الأعمال منها "الرجل الأبيض المتوسط"، "أفريكانوا"، "بحب السيما"، ومسلسل "يوميات ونيس".