لمحبى السيريلاك: أطعمة وعصائر وآيس كريم بنفس الطعم.. «أنا مهما كبرت صغير»

كتب: إنجى الطوخى

لمحبى السيريلاك: أطعمة وعصائر وآيس كريم بنفس الطعم.. «أنا مهما كبرت صغير»

لمحبى السيريلاك: أطعمة وعصائر وآيس كريم بنفس الطعم.. «أنا مهما كبرت صغير»

«سيريلاك» وجبة مخصصة للأطفال، لكن يعشقها شريحة واسعة من الكبار، كانت سبباً فى اتجاه بعض شركات السلع الغذائية وأصحاب أنشطة تجارية لمغازلة محبيه بأطعمة ومشروبات بطعم «السيريلاك» لجنى مزيد من الأرباح.

«آيس كريم وعصائر» أولى التقاليع التى ابتدعها محل فى مدينة 6 أكتوبر لجذب الزبائن، وقال «أحمد»، أحد العاملين فى المحل، إن الفكرة تأتى من منطلق تقديم منتج مختلف، يجذب شريحة جديدة من الزبائن للمحل: «بنحاول كل فترة نقدم حاجات غريبة وافتكاسات، لأن ده اللى بيجذب الشباب حالياً، والسيريلاك تحديداً ناس كتير بيحبوه وياكلوه، بسبب طعمه الخفيف المحبب، ومرتبط كمان بذكريات طفولتهم، عشان كده قررنا نعمل عصائر وآيس كريم بطعمه، خاصة إنه بيمد الجسم بالطاقة والقوة».

طريقة صنع «آيس كريم السيريلاك»، بحسب «أحمد»، بسيطة: «بنضرب العسل واللبن مع السيريلاك، ونضيف بعض النكهات الخاصة بنا، ونقدمه للزبائن، مضاف إليه بسكوت مطحون، ونفس الحال للعصائر».

لم تنتهِ التقاليع عند حد العصائر والمثلجات، فقد روجت بعض الشركات مؤخراً لـ«بسكويت السيريلاك» للكبار، حيث يتم إضافة مادة «السيريلاك» إلى مكونات صنع البسكويت العادى مثل القمح والسكر.

«قلة حيا وخيابة»، بهذه الكلمات هاجم الدكتور مجدى نزيه، أستاذ ورئيس قسم وحدة التثقيف الغذائى بالمعهد القومى للتغذية، فكرة انتشار الأطعمة المعتمدة على «السيريلاك»، مؤكداً أنها بلا أى قيمة غذائية على الإطلاق، وأنها مجرد بدعة جديدة فى عالم الغذاء.

وأبدى «نزيه» دهشته من الأمر، قائلاً: «السيريلاك ما هو إلا بليلة مجففة ومطحونة بشكل قوى، ويتم تقديمه للأطفال، نظراً لعدم اكتمال جهازهم الهضمى، لكن أن يتحول الأمر إلى موضة وتنتشر فى الأسواق، ونعتمد على أغذية بلا قيمة، نكون فى انتظار أضرار لا حصر لها».

وبحسب «نزيه» صار كثير من المواطنين، خصوصاً من فئة الشباب، يلجأون إلى الأطعمة الأجنبية، رغم وجود مثيل لها فى محيطهم البيئى: «موضة السيريلاك مثل موضة الشوفان والبروكلى وغيرها، وهى مستوردة من شمال أوروبا وكندا، مع أن البدائل موجودة ومميزة وتناسب بيئتنا، وبلا أى أضرار صحية، ولكن للأسف نحن نجرى وراء الموضة وخلاص».


مواضيع متعلقة