صور.. في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب.. أسوأ المعتقلات بالعالم

كتب: منى السعيد

صور.. في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب.. أسوأ المعتقلات بالعالم

صور.. في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب.. أسوأ المعتقلات بالعالم

تحتفي منظمة الأمم المتحدة باليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب الذي يوافق يوم 26 يوليو من كل عام، للتنديد بأعمال العنف الإجرامية التي تحدث داخل السجون في العالم، ووصفتها عبر مواقعها على الإنترنت بأنها "أحط" الأفعال التى يرتكبها الإنسان ضد أخيه الإنسان، بهدف إفناء شخصيته وكسر الإرادة.

ورغم أننا وصلنا لعام 2019، إلا أن سجون التعذيب لا تزال موجودة بالعالم، ممتلئة بآلاف السجناء، الذين ترى الدول أنهم نالوا منها ومن أمنها واستقرارها، والنتيجة آلاف المعتقلين يستخدم ضدهم أبشع أساليب التعذيب والتنكيل، ضاربة بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق التي تؤكد احترام حقوق الإنسان.

وتستعرض "الوطن" أسوأ سجون التعذيب في العالم

سجن تدمر

عندما استولت داعش على مدينة "تدمر" السورية عام 2015، كان أول ما قامت به هو تفجير "تدمر"، سجن التعذيب الأشهر في البلاد، حيث كان يحتجز المعارضون السياسيون ويعذبون لعقود، وفقا لموقع بي بي سي الإنجليزي.

ووفقا لنفس المصدر يقع هذا السجن على بعد 200 كيلو متر من دمشق في الصحراء، وكان يفترض أن يكون مركز احتجاز عسكري، لكن تم اعتباره سجنا وتم ترحيل المجرمين عام 1980، وبلغ عدد المساجين 2400 شخص.

سجن غوانتانامو.. يمثل همجية العصر

من أكثر السجون سيئة السمعة بامتياز لدرجة أن عددا كبيرا من منظمات حقوق الإنسان لا تزال تنظم وقفات احتجاجية بالملابس البرتقالية "ملابس السجناء" مطالبة بإغلاق هذا السجن.

وفي تقرير بعنوان "حقائق عن معتقل جوانتانامو" في موقع بي بي سي، ذكر أن الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش افتتح السجن عام 2002، لإيواء "الإرهابيين" المشتبه بهم عقب هجمات 11 سبتمبر 2001، وغزو أفغانستان، والسجن يقع خارج الولايات المتحدة، فى جنوب شرق كوبا، لا يخضع لأي مواثيق تتعلق بحقوق الإنسان، وبسبب كثرة الممارسات العنيفة، قالت منظمة العفو الدولية إن هذا المعتقل يمثل "همجية هذا العصر".

وضم المعتقل 779 سجينا منذ افتتاحه، وتتكلف الولايات المتحدة 445 مليون دولار لإدارة هذا المعتقل، وهو مبلغ باهظ للغاية، وقد حاول الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إغلاقه إلا أنه لم يستطع الحصول على موافقة "الكونجرس الأمريكي" بينما تعهد الرئيس الحالي دونالد ترامب بملئه بالأشرار، وفقا لموقع بي بي سي.

سجن أبو غريب

عام 2004 تفجرت فضيحة كبرى تتعلق "بسجن أبو غريب" تتضمن انتهاكات جنسية ونفسية، وتعذيب وقتل بحق سجناء في هذا السجن بالعراق، لتعرف باسم "فضيحة التعذيب في سجن أبو غريب"، ارتكبتها الشرطة العسكرية التابعة لجيش الولايات المتحدة، وبحسب جريدة نيويورك تايمز فإن الحكومة الأمريكية أجرت تحقيقا شاملا بعد انتشار الصور المشينة أخلاقيا عن هذا السجن.

وكانت نتائج التحقيق الشامل لا تتناسب تماما، مع تلك الفضيحة، حيث تمت محاكمة الضباط ذوي الرقبة الأقل، مثل الرقيب مايكل سميث في قضية المشرف على الكلب وقد حكم عليه بـ 8 سنوات، وقد خففت بعد ذلك إلى 8 أشهر، وكانت أعلى رتبة حوكمت هو النقيب شوان مارتن وحكم عليه بالسجن 45 يوما وغرامة 12 ألف دولار.

سجن درابشي

المعروف أيضا بسجن لاسا رقم 1، وهو في التيبت، كان في بدايته مركز تدريب عسكري، لكنه تحول رسميا لسجن 1965، وبه عدد كبير من السجناء من الرهبان والراهبات الذين تم احتجازهم بسبب معتقداتهم السياسية، وقد أصبح سيئ السمعة بعد روايات المعتقلين.

وقام مركز التبت لحقوق الإنسان بتوثيق تلك الانتهاكات عام 2001، تحت عنوان "سجن درابشي الأكثر رعبا حول العالم" بسبب الممارسات غير الآدمية التي شملت أن يقف المساجين عرايا في درجة حرارة تصل لـ 5 تحت الصفر، وفقا لموقع freetibet.


مواضيع متعلقة