مياه بالمساجد واستحمام بالنوافير.. الأوربيون يواجهون الحر الشديد

كتب: مصطفى الصبري

مياه بالمساجد واستحمام بالنوافير.. الأوربيون يواجهون الحر الشديد

مياه بالمساجد واستحمام بالنوافير.. الأوربيون يواجهون الحر الشديد

يسعى سكان أوروبا على إيجاد أي وسيلة تخفف من موجة الحر القاسية وغير المسبوقة التي تواجه بلادهم منذ منتصف الأسبوع الجاري.

وأجبرت هذه الموجة الشديدة كثير من البلدان على رفع حالة التأهب والاستعداد لأي خسائر محتملة في الأرواح أو الممتلكات.

واستطاع عدد من المواطنين إيجاد طرق جيدة ومسلية، وأيضا خيرية لكسر إحساسهم بالحر الشديد، ونستعرض في السطور التالية كيفية مواجهة مواطني أوروبا للموجة القاسية.

مياه باردة على أبواب المساجد

من أجل مواجهة الطقس القاسي وارتفاع درجات الحرارة، وضع المسؤولون عن مسجد "مكي" في لونجسايت بمدينة مانشستر البريطانية، صناديق من المياه والتمور بالقرب من باب المسجد للراغبين من المارة والمتعبين من الطقس الحار الذي ضرب المنطقة.

ووضع القائمون على المسجد صناديق المياه الباردة بجانب بابه، معلقين لافتة كتب عليها " المياه مجانا.. ساعد نفسك".

هذه المبادرة تشبه ما يُعرف في البلدان العربية بـ"السبيل"، وهو عبارة عن وقف لسقي الماء لعابري السبيل والمارة مجانًا رغبة في الأجر، وتنتشر في مصر أمام المساجد والزوايا المختلفة ثلاجات المياه "كولدير" كأحد أشكال السبيل.

الاستحمام في نوافير المياه بالشوارع

وفي فرنسا، قرر المواطنون مواجهة الموجة القاسية بطريقة مختلفة ومعبرة، إذ قرروا اللجوء للنوافير الموجودة في شوارع باريس. 

ونشرت شبكة "يورو نيوز" مقطع فيديو لبعض السياح والمواطنون فى العاصمة الفرنسية باريس، وهم يستحمون في نوافير المياه المنتشرة فى الشوارع والميادين العامة، لمواجهة الموجة الحارة التى تشهدها البلاد، بالإضافة إلى جلوس الكثيرين أمام هذه النوافير.

ودخلت فرنسا في موجة الحر منذ الاثنين، إذ توقع الخبراء أن تتجاوز درجات الحرارة فيها 40 درجة مئوية في بعض المناطق الفرنسية، ورفعت السلطات في فرنسا مستوى التأهب تحسبا لموجة الحر هذه.


مواضيع متعلقة