"شباب الوحدة العربية": "حماس" تعمل على إضعاف مصر لصالح إسرائيل
أصدر ائتلاف "شباب الوحدة العربية" بيانًا استنكر فيه موقف حركة حماس ضد السلطات المصرية عقب ثورة 30 يونيو 2013، وتصريحها الأخير ضد مسؤولي معبر رفح المصري الحدودي مع قطاع غزة، والذي جاء فيها لغة تهديد وتصعيد ووعيد بضرب واقتحام المعبر الحدودي مع مصر بالقوة حال استمرار المسؤولين المصريين في إغلاقه.
وجاء في بيان الائتلاف أن "تلك التصريحات جاءت تزامنًا مع ما تشهده الدولة المصرية من حرب ضد الإرهاب، وتزامناً مع محاولة الصهاينة اقتحام باحات المسجد الأقصى؛ فحماس التي لا تتمتع بأي حماسة تجاه قضية فلسطين، ولا الشعب الفلسطيني أصلاً، إلا أنها استمرت في عدم الاهتمام لما يلاحقها من اتهامات تصل إلى منزلة التخاذل في معركتها مع العدو الإسرائيلي، وعلى ما يبدو أنها قد تناست الواجب كقوة من المفروض أنها أُسست أصلاً لتساهم في تحرير الأرض الفلسطينية من قوات الاحتلال الصهيوني بجانب القوى الموجودة والحركات الفلسطينية حالياً على أرض فلسطين المجيدة، ولكن يبدو أن وضعها تبدّل حيث انشغلت خلال الأعوام القليلة الماضية بتبديل الضعف والوهن والخذلان الذي ألمّ بها إلى توجيه رماحها إلى مصر، دولة الجوار وشعبها الذي على الرغم مما يعانيه من أزمات بعد ثورات ألمّت بمصر مؤخراً إلا أن المصريين لم يدّخروا جهداً في الدفاع عن القضية الفلسطينية، والتي يعتبرها المصريون كغيرهم من إخوانهم من العرب أنها ضمير العرب.
واتهم الائتلاف الحمساويين بتوجيه الرأي العام الفلسطيني ضد مصر في محاولة لإضعاف الدولة المصرية لصالح أعداء الأمة العربية جميعها، ولصالح إسرائيل تحديدًا، ويسلطوا ألسنتهم الحداد المتسلطة كعادتهم مؤخرًا، والدالة على ضعفهم وتعاونهم مع الخونة.