ظهور 26 بؤرة للحمى القلاعية بالمحافظات خلال فبراير.. وخبير يحذر من تحولها لـ«وباء»

كتب: محمد أبوعمرة

ظهور 26 بؤرة للحمى القلاعية بالمحافظات خلال فبراير.. وخبير يحذر من تحولها لـ«وباء»

ظهور 26 بؤرة للحمى القلاعية بالمحافظات خلال فبراير.. وخبير يحذر من تحولها لـ«وباء»

أعلنت وزارة الزراعة، ممثلة فى الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن ظهور 26 بؤرة جديدة لمرض الحمى القلاعية فى عدد من المحافظات خلال الشهر الماضى. وقالت الدكتورة سهير عبدالقادر، رئيس الإدارة المركزية للطب الوقائى، فى تصريحات صحفية، أمس، إن الهيئة من خلال الإدارة المركزية للطب الوقائى اتخذت عددا من الإجراءات الوقائية بمجرد اكتشاف البؤر، تتمثل فى سحب عينات للتشخيص المعملى والحجر على المزرعة المصابة، لمنع البيع أو الشراء، والتحصين الحلقى لجميع الحيوانات فى دائرة نصف قطرها 2 كيلومتر، ومعالجة الحيوانات السليمة وذلك لحصر المرض واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتشاره والاستقصاء الوبائى لمعرفة مصدر البؤر المرضية، وكذلك المسار المتوقع انتشار المرض فيه وعمل برامج إرشادية لرفع الوعى لدى المربين فى المنطقة ككل، ومخاطبة السلطات المحلية ومديريات الصحة لاتخاذ التدابير الصحية اللازمة. من جانبه قال الدكتور حسين قاعود، رئيس قسم صحة الحيوان بجامعة القاهرة، إن الحمى القلاعية من الممكن أن تشكل خطورة إذا ما استمرت بالوضع الحالى وتشكل وباء كما حدث العام قبل الماضى، حينما أتت على أكثر من 22 ألف رأس ماشية. وأضاف أنه إذا استمرت معدلات الإصابة فى الارتفاع دون تقصٍ فعال وعاجل للوضع فإن الفيروس سيتطور إلى نوع جديد سيكون أكثر شراسة من ذى قبل، وبناء عليه لا بد من اتخاذ إجراءات احترازية باستخدام أنواع جديدة من اللقاحات، لأن المرض بأنواعه الأربعة تكيف مع اللقاحات المستخدمة من قبل وزارة الزراعة. من جهة أخرى، بدأ المكتب الفنى للدكتور أيمن فريد أبوحديد وزير الزراعة، فى إعداد الصيغة التنفيذية لتعديلات الرئيس عدلى منصور على قانون الزراعة، لتنفيذ منظومة التحصين الإجبارى على الماشية بمقابل مادى، مع ترقيم الثروة الحيوانية من خلال بطاقة تعريف لها.