فلاح يبعث شكوى لمحافظ أسيوط من "فساد" العاملين بالمجلس المحلي
استغاث فلاح من قرية صنبو بمحافظ أسيوط، بالتدخل وحمايته من فساد العاملين بمجلس محلي القرية، الذين يقومون بمساعدة جيرانه على حسابه، مشيرًا إلى الفتنة الطائفية التي تنتج عن ذلك، خاصة وأن جيرانه أقباط.
ويقول نافع مصطفى عبدالتواب سيد إسماعيل: "أنا مواطن فقير من قرية صنبو، أسكن بحارة رقم 4 شارع البساتين غرب البلد، تجاورني من الناحية الغربية قطعة أرض مساحتها 4200 متر مربع تخص كلاً من طلعت ومكرم وجمال وعماد، أبناء كامل مكرم جرجس، وهي أرض زراعية تم تبويرها وتسقيعها بمساعدة مجلس محلي قرية صنبو، تمهيداً لبيعها كأراضي مباني، ولرفع ثمن تلك الأرض أرادوا ان يفتحوا لها بابًا في أرضي وملكي، على الرغم من أن لهم أكثر من شارع عمومي يفتحون الباب عليه".
وأضاف: "لمّا اعترضت على ذلك اعتدوا عليّ بالضرب بالشوم، وعندما قاومتهم أشهروا أسلحة آلية في وجهي وأطلقوا أعيرة من الرصاص الحي على منزلي، مستعينين بموظفين من مجلس قرية صنبو كانوا قد كتبوا تقريرًا أن تلك الأرض ملك الدولة وأنني متعدٍ عليها".
وذكرعبد التواب أن "هذه الأرض مُحاطة بسور لم أقترب عنده لكنهم يريدون هدم جدار السور ليفتحوا في أرضي بابًا".
وجلبوا آلات المجلس وهدموا السور، ولما اعترضت حررت ضدي قضية اعتداء على أملاك دولة، وأنا لا أعرف أين أملاك الدولة ولا كيفية اعتدائي.
وطالب فلاح صنبوا من محافظ أسيوط التدخل، وانتداب أي لجنة من أي جهة غير مجلس قرية صنبو لمعاينة الوضع على الطبيعة وحمايته من هؤلاء، خاصة وأنه رجل مُعدم ومُسن وليس له أقارب سوى شقيقه، وهم أكثر من عشرين فردًا في منزل واحد ويملكون خمسين فدانًا، بالإضافة إلى المال والوسائط، بحسب قوله.
وأكد عبدالتواب، في حديثه، أنه "توافد عليه عشرات الوفود من قريته ومن خارجها يعرضون المساعدة بالمال والسلاح والرجال لرد ظلم هؤلاء ولكن لخوفي من أن يتحوّل الأمر لفتنة طائفية لا ترحم أحد وأنا راجل بمشي بجوار الحائط، وأخاف من الشر رفضت كل ذلك في الوقت الذي تصلني رسائل تهديدهم ليلاً ونهارًا ومحاولاتهم اليومية لهدم السور".