7 جنيه بس.. حملة لمحاربة جشع سائقي التاكسي الملاكي في كفر الدوار

كتب: ابراهيم رشوان واحمد حفنى

7 جنيه بس.. حملة لمحاربة جشع سائقي التاكسي الملاكي في كفر الدوار

7 جنيه بس.. حملة لمحاربة جشع سائقي التاكسي الملاكي في كفر الدوار

جدل كبير وتخبط حول قيمة أجرة التاكسى، عقب تحريك أسعار الوقود، إذ استغل بعض السائقين في البحيرة الموقف ورفعوا قيمة التوصيل بطريقة مبالغ فيها.

وشهدت كفر الدوار أكبر مدن البحيرة، صراعا ما بين الركاب وسائقي الملاكي، الذي يعمل بالأجرة بالمخالفة للقانون، حيث إنهم لم يكفهم أنهم يتهربون من دفع الضرائب المفروضة على التاكسيات، بل رفعوا الأجرة 3 أضعاف قيمتها الحقيقية، وهو ما دفع الشباب هناك يفكرون في تدشين حملة لمواجهة استغلالهم.

"اوعى تدفع أكثر من 7 جنيه لأجرة التاكسي"، مبادرة أطلقها شباب صوت كفر الدوار لمواجهة جشع السائقين، الذين يتشاجرون مع الركاب ويحصلون على 20 جنيها في المشوار الواحد، مستغلين زيادة البنزين في إقناع الركاب بجشعهم.

وقال هيثم عبدالعزيز، منسق الحملة، كفر الدوار بها أكثر من 3000 سيارة ملاكي تعمل بالأجرة، بالإضافة إلى 500 تاكسى مُرخص فقط من قبل المرور، و"كثيرا ما طالبنا بالتصدي لهؤلاء المخالفين، أو إدراجهم ضمن سيارات التاكسي لتعم الفائدة، لأنهم يعملون داخل المدينة في كل الأحوال، ولا يدفعون الضرائب والرسوم التي يدفعها التاكسى المُرخص".

وتابع، بعد تحريك أسعار الوقود، طلب سائقو التاكسي "الملاكي" زيادة الأجرة إلى 15 جنيها، ووصلت إلى 20 جنيها في بعض الأماكن، وهو ما أثار غضب المواطنين ودفعهم إلى تقديم مذكرات بزيادة أعداد التاكسي وتفعيل عداد الأجرة، إلا أن الأمر أصبح صعبا في تجاهل المسئولين، علما بأن عمل السيارات الملاكي داخل كفر الدوار، يُهدر ملايين الجنيهات على الدولة.

وأردف، بعد تصاعد الأزمة فكرنا فى حل يمنع جشع السائقين، وكانت فكرة تدشين حملة "7 جنيه بس" هي الأصوب لتوصيل صوتنا ومحاربة السائقين الطماعين، قمنا خلالها بطباعة "استيكرات" مطبوع عليها قيمة الأجرة، في إشارة إلى التاكسى الذى يشترك فى الحملة، وناشدنا أصحاب التاكسيات بالرحمة ومد يدهم للمشاركة في الحملة، لرفع عبء زيادة الأجرة من على كاهل الركاب، وأعلنا عبر صفحات التواصل الاجتماعى بنود الحملة وشروطها.

وقال، الغريب فى الأمر أن سائقى التاكسى الأجرة هم من تفاعلوا مع الحملة، وحضروا إلى المكان المُعلن عنه، مطالبين بلصق التسعيرة الجديدة، أما السيارات الملاكى التي لا تتحمل 10% من الأعباء المالية المفروضة على الأجرة، فامتنعوا عن المشاركة، وشنوا هجوما حادًا على الحملة.

وأوضح، تفاعل جميع المواطنين معنا وقرروا مقاطعة السيارات الملاكى التي تغالى فى الأجرة، والاعتماد على تاكسي الأجرة في التوصيل، ولم تبق سوى مشكلة قلة أعدادهم داخل المدينة فقط.

من جانبه أعلن اللواء أحمد مرزوق، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة كفر الدوار، أن المجلس يشن حملات رقابية على المواقف الرسمية، لتفعيل الأجرة المقررة، ومعاقبة كل من يخالف التعريفة الجديدة، وأنه لا مجال للتلاعب بالمواطنين.


مواضيع متعلقة