«مخيون»: مناصب «الأوقاف» فى عهد «المعزول» لم تُحسم بالكفاءة.. والانتماء للتنظيم كان معيارها الوحيد

كتب: محمد كامل

«مخيون»: مناصب «الأوقاف» فى عهد «المعزول» لم تُحسم بالكفاءة.. والانتماء للتنظيم كان معيارها الوحيد

«مخيون»: مناصب «الأوقاف» فى عهد «المعزول» لم تُحسم بالكفاءة.. والانتماء للتنظيم كان معيارها الوحيد

رفض حزب النور السلفى الاتهامات التى وجهها الدكتور سلامة عبدالقوى، المتحدث السابق لوزارة الأوقاف، فى عهد الرئيس المعزول، للحزب، ومنها أن «النور» كان يهاجم تنظيم الإخوان دون حق. وقال الدكتور يونس مخيون، رئيس الحزب، فى بيان أمس: «على الإخوان الكف عن الكذب والتضليل والظلم الذى أسقطهم»، لافتاً إلى أن الدكتور طلعت عفيفى، وزير الأوقاف فى عهد «المعزول»، كان يدافع عن أخونة الوزارة، بعدما اختاره التنظيم إماما ليس معه دراسات عليا وفضلته على آخرين معهم دكتوراه؛ فقط لأنه إخوانى. وكشف «مخيون» عن أن المناصب فى وزارة الأوقاف لم تكن بالاختبارات والكفاءات إنما وفقاً للانتماء التنظيمى للإخوان، مضيفاً: «فى لقاء لوفد من النور مع الدكتور طلعت عفيفى، خلال حكم المعزول، ناقشنا عددا من الموضوعات، منها أن الوزير قرر تشكيل لجان لإعادة تقييم كل خطباء المكافأة حتى الذين اجتازوا اختبارات الوزارة وحصلوا على تصاريح، وكان هناك تخوف كبير من سيطرة الإخوان على لجان التقييم مما يشكك فى حياديتها، وكانت هناك شكاوى كثيرة من محاولة الإخوان السيطرة على المناصب العليا بوزارة الأوقاف فى جميع المحافظات». وتابع «مخيون»: «عندما بدأنا فى عرض التخوفات داخل ما يحدث فى وزارة الأوقاف، انفعل عفيفى انفعالاً شديداً واحمر وجهه واعترض على ما يقال، مما جعلنى أطرح مثالاً لما جعلنا نتخوف، وهو الخاص بالدكتور عطا الله جاب الله، وشهرته الشيخ سامى جاب الله، حاصل على دكتوراه فى التفسير ومدير أوقاف مركز أبوحمص فى البحيرة، وتقدم لشغل وظيفة وكيل مديرية، فيما تقدم للوظيفة نفسها شخص آخر إخوانى اسمه عبدالغفار عبدالعاطى كان إماماً قبل تولى الإخوان الحكم، ولم يحصل على أى دراسات عليا، واتصل بى عطا الله وقال إن زملاءه ينصحونه بعدم التقدم لهذه الوظيفة لأن الأمر محسوم لعبدالغفار الإخوانى فاتصلت بأحد أعضاء مجلس الشعب وقتها من المنوفية، وكان على صلة قوية بالأوقاف فقال لى: إن هناك لجنة من أساتذة الأزهر هى التى تجرى الاختبار». واستطرد «مخيون»: «عندها نصحت الدكتور عطا الله بالتقدم، وبعد الاختبار سألته عن صورة الاختبار فكانت الإجابة بأنه كان لقاءً وليس اختباراً، واستمر لدقائق، وكانت نتيجته أن كان المنصب من نصيب الإخوانى، مع أن عطا الله هو الأكفأ والأعلم والأرقى علمياً، وليس منتمياً لأى جماعة أو تيار، وحسن السمعة، وعندها أحضر وزير الأوقاف أجندة من مكتبه فيها درجات التقييم، ففوجئت بأن اللجنة الموقرة أعطت عبدالغفار الإخوانى 90%، والدكتور عطا الله 55%، فسألته، هل جرى اختبار أو امتحان؟ فكانت الإجابة «لا» فقلت على أى أساس تم التقييم؟ إنه اختبار صورى، وسألهم عبدالله بدران، عضو الهيئة العليا للنور: هل أنتم مقتنعون بهذا؟ ومن شدة انفعال الوزير ودفاعه عن أخونة الوزارة طلب (بدران) السماح بإنهاء المقابلة لعدم جدواها، وقال للوزير لا خير فينا إن لم نقلها، ولا خير فيكم إن لم تسمعوها، لكن تدخل الحاضرون لتهدئة الجو وانتهى اللقاء بصورة ودية». وأشار رئيس «النور» إلى أن ما قاله سلامة عبدالقوى «الإخوانى» الذى كان إماما ثم أصبح متحدثاً رسمياً باسم الأوقاف، ليس له أساس من الصحة، بل كله كذب وافتراء، لافتاً إلى أن لديه الكثير من الوقائع التى تؤكد أخونة الوزارة فى عهد محمد مرسى.