«التخطيط»: تنفيذ «الخطة العاجلة» لتنشيط الاقتصاد.. المواجهة الصعبة

كتب: محمد الدعدع

«التخطيط»: تنفيذ «الخطة العاجلة» لتنشيط الاقتصاد.. المواجهة الصعبة

«التخطيط»: تنفيذ «الخطة العاجلة» لتنشيط الاقتصاد.. المواجهة الصعبة

تفرض الفترة المقبلة تحديات كبيرة أمام الدكتور أشرف العربى، وزير التخطيط والتعاون الدولى، بعد إعادة تكليفه بحقيبتَى التخطيط والتعاون الدولى فى حكومة إبراهيم محلب، أهمها متابعة تنفيذ الخطة العاجلة لتنشيط الاقتصاد المصرى، إضافة إلى المشروعات الخدمية التى تتطلب الانتهاء منها قبل يونيو 2014. ويواجه وزير التخطيط والتعاون الدولى باعتباره رئيساً للمجلس القومى للأجور والمعنىَّ بإقرار الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص الذى يضم نحو 18 مليون عامل - تحدياً كبيراً، وهو سرعة التوصل مع ممثلى العمال وممثلى أصحاب العمل بالمجلس إلى صيغة توافقية لإقرار الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص، تفادياً لغضب العمال واحتواء إضراباتهم. وعلى صعيد ملف التعاون الدولى، فإن «العربى» مطالب بإحياء العلاقات مع المجتمع الدولى والمؤسسات المانحة فى الفترة المقبلة، ولا سيما بعد الموقف العدائى الذى اتخذه عدد من الدول والكيانات الإقليمية كالولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأفريقى، وتعليق الأخير لعضوية مصر. كما يجب أن يسعى الوزير إلى الحفاظ على علاقات طيبة مع المؤسسات الدولية، وعلى رأسها البنك الدولى وصندوق النقد الدولى ومجموعة البنك الإسلامى للتنمية والبنك الأفريقى. وبسبب خبرته الطويلة فى إدارة ملفات الوزارة باعتباره ابناً لمدرسة التخطيط كما يحب أن يقدم نفسه، فإن أسلوب «العربى» فى إدارة ملفَّى التخطيط والتعاون الدولى يتجه دوماً نحو كسب الآخر ومحاولة إحياء اتفاقات الصداقة والتعاون مع مؤسسات المجتمع الدولى كافة، ولا توجد لديه نزعة صدامية قد تؤدى إلى خسارة المانحين وشركاء التنمية.