قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم، إن "الحكومة الأوكرانية الجديدة دعت إلى اجتماع طارىء لمجلس أمنها القومي بهدف مواجهة الاستيلاء الروسي العسكرى على شبه جزيرة القرم، لكن هذه الحكومة تواجه واقعا قاتما، ألا وهو أن قواتها العسكرية سيئة التجهيز بدرجة تمنعها من إعادة السيطرة على هذه المنطقة عسكريا".
وأضافت الصحيفة، في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني، أن "الجيش الأوكراني ليس لديه سوى قوة رمزية في منطقة القرم المتمتعة بالحكم الذاتي، وهذه القوة عبارة عن لواء مزود بأسلحة خفيفة ومدفعية ويتألف من 3500 فرد، ولكنه لايمتلك أية دبابات قتالية متطورة، كما تمتلك القوات سربا جويا واحدا لطائرات مقاتلة من طراز "سو -27" تم نشره في القاعدة الجوية القريبة من مطار بلبيك العسكري".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز في حلف شمال الأطلسي "ناتو" قوله إن "الأسطول البحرى الأوكراني الصغير الذي كان في الأصل جزءا من أسطول البحر الأسود محاصر من قبل السفن الحربية الروسية".
وأشارت إلى أن الاستيلاء الروسي على القرم أمر سهل نسبيا لأن الجيش الأوكراني حريص على عدم الرد على أى استفزاز من شأنه أن يبرر أي تدخل أوسع نطاقا. كما أعلن أنه سيبقى بعيدا عن الصراع السياسي الداخلي في أوكرانيا.
وأوضحت الصحيفة أنه ومع كل هذا، لم تضع أوكرانيا خطة طوارىء واقعية لمواجهة أي استيلاء روسي على شبه جزيرة القرم في ضوء حجم القوات الروسية المتمركزة بشكل مشروع هناك.
ونقلت عن السفير الأمريكى السابق لدى أوكرانيا، ستيفن بيفر، قوله إنه "إذا حاولت القوات الروسية اجتياح شرق أوكرانيا، ستجد هناك بعض الوحدات الأوكرانية التي ستقاومها وفيضا من المقاتلين من غرب أوكرانيا".